الصفحة الرئيسية

الدكتور بهجت سليمان كاشفاً الغطاء عن تاريخ آل سعود.. وعميد الزحفطونيين العرب

(أنتم... من أنتم يا آل سعود؟!)أ بهجت سليمان صباح الياسمين شعر

١ - أنتم وصمة عار في جبين الإنسانية، ولطخة عار في جبين العروبة، ونقطة عار سوداء في جبين الإسلام.

٢ - أنتم مجموعة من التابعين المنفذين لما أراده ويريده المستعمر البريطاني والسيد الأمريكي والمحتل الإسرائيلي.

٣ - أنتم زمرة تعيش بين العصر الحجري وعصر الإنحطاط ، وعقولها وغرائزها متجمدة ومتوقفة في خزائن عصر الإنحطاط.

٤ - أنتم كنتم ولا زلتم الأداة الأرخص والأقذر في يد بريطانيا وأمريكا وإسرائيل، لمحاربة العرب والإسلام والمسيحية المشرقية.

٥ - أنتم من كنتم ولا زلتم العمود الفقري لقيام "إسرائيل" والحفاظ عليها، ومحاربة أعدائها، ودعم واحتضان الملتحقين بها.

٦ - أنتم من سقيتم ومولتم ورعيتم ونشرتم الطائفية والمذهبية، في بلاد العرب والمسلمين.

٧ - أنتم زمرة لصوص سفيهة بددت وتبدد ثروة العرب البترولية الأسطورية في الجزيرة العربية.

٨ - أنتم قطاعو طرق، سطوتم على الديار المقدسة وسرقتم الكعبة، وجعلتم منها أداة لخدمة أطماعكم وأدواركم المشبوهة.

٩ - أنتم بلهاء ومغفلون وحمقى.. ولكنكم في الوقت ذاته خبثاء وكيديون وضغائنيون وجهلة وأميون، يرفلون بآلاف مليارات الدولارات.

١٠ - أنتم، من أنتم ؟ أنتم مصيبة المصائب وكارثة الكوارث على هذا العالم، لأنكم اقذر المخلوقات الموجودة على وجه البسيطة..
وأنتم امتداد ل  أبورغال" و "أبو جهل" و "أبو لهب" و "ابن العلقمي".

ملاحظة:

(أبو رغال):

هو الدليل "العربي" الوحيد ل جيش أبرهة الحبشي ل هدم الكعبة، قبل الإسلام.

و  (ابن العلقمي):

هو "مؤيد الدين بن العلقمي" وزير الخليفة العباسي "المستعصم"، رتب مع "هولاكو" بمعاونة "نصير الدين الطوسي" قتل الخليفة واحتلال بغداد، على أمل أن يسلمه هولاكو إمارة المدينة، إلا أن هولاكو قام بقتله بعد تدمير بغداد.

***

(من هو عميد الكتاب الزحفطونيين العرب؟)

- "حازم صاغية": كاتبٌ وإعلاميٌ لبناني مخضرم مقيم في لندن، هو:

- عميد الزحفطونيين من الكُتّاب والإعلاميين "العرب"..
- و مُنَظِّرُ التطبيع الكامل والشامل والعميق والواسع مع الإسرائيليين..

- والمشبع بالحقد على كل ما يمت ب صلة، للمقاومة المسلحة ل"إسرائيل" وللمانعة السياسية للمخططات الأستعمارية الجديدة.

- وداعية تسويق كل ما له علاقة بالإلتحاق بالغرب وبالذيلية ل"إسرائيل"، على أنه موقف وسلوك ديمقراطي ومتمدن وحضاري.

- وداعِيَةُ التبعية الكاملة للغرب الأوربي والأمريكي، تحت عنوان الحضارة والتطور والديمقراطية والحرية..

- والعدوّ الدائم لِكُلّ ما له علاقة بالمقاومة والممانعة، ويعتبرهما نوعاً من التخلف والبدائية والجهل والدموية والديكتاتورية.

ملاحظة: "الزحفطوني": هو الزاحف على بطنه.

***

(إعْمَلْ "لا شيء"!)

- عندما يعتقد بَعْضُهُمْ أنَّ الزَٰمَن معه، وأنَّ مبدأ "إِعْمَلْ لاشيء" يفي بالغرض، وأنّ الزمن كَفيلٌ بتحقيق الأهداف المنشودة..

- يَنْسَى هذا البعضُ أنَّ الجهاتِ والأطرافَ الأخرى، تستثمرُ الزّمَنَ وتَعْتَصِرُهُ اعتصاراً كاملا، لا بل تُرَاكِمُ المكاسِبَ واحِداً إثْرَ الآخَرْ..

- ولِكَيْلا يندم المراهنون على الزّمن، حين لا يُفيدُ النّدم.. من الضروري أنْ يتفوّقوا على خُصومِهِم وأعدائهم في الاستثمار الكامل والشامل للزّمن، لِأنّ الزَّمَن الذي يضيع، لا يمكن تعويضُه.

- وعلينا جميعا أن نعمل كل شيء نستطيع القيام به دفاعا عن الوطن، دون تضييع دقيقة واحدة من الزمن.

***

(تعريف غير المُعَرَّف)

1 - البلادة: غباء + جهل
2 - الحماقة: غباء + غرور
3 - السفاهة: قلة أدب + قلة دراية
4 - الجهل: انعدام العلم + الكسل
5 - الحقد: إلغاء العقل + اعتماد الغريزة
6 - المزايدة: كلام جميل + فعل قبيح
7 - الكيدية: الحيونة + القباحة
8 - الثأرية: الغرق في الماضي + إهمال المستقبل
9 - الأعراب: أعداء العرب + أعداء الإسلام + أعداء المسيحية المشرقية
10 - الصهيوني: هو كل من يقف ضد العرب ، أوضد المقاومة أوضد سورية الأسد، أويفرّط بفلسطين

***

  [هناك خَطَآن]

(الخطأ الأوّل) هو، التّساؤل المُنْدَهِشْ:

• كيف ستستطيع الجمهورية العربية السورية، هزيمة أكثر من "000, 250" ربع مليون إرهابي، بينما انهزمت أعـْظَمُ دولتين في العالم وأقـوَى ترسانَتَيْنِ عسْكَرِيّتَيْن على وجْهِ الأرض، هما: " الاتحاد السوفيتي " و" الولايات المتحدة " أمامَ إرهابيّينَ ، أقلّ بكثير من هذا العدد، في "أفغانستان"؟.
ويبدو أنّ هؤلاء نَسُوا العِبْرَةَ الشّهيرَة التي تؤكّد، بِأنّ " العِبْرة ليستْ بالسّيف ، بل باليدِ التي تحملُ السّيف ".
ونَسُوا، أيضاً، أنّ السوفييت والأمريكان، قاتلوا حِينَئِذٍ على أرْضٍ، ليْسَتْ أرْضَهُم، بينما تُقاتِلُ الدولةُ الوطنيةُ السوريّة "شعباً وجيشاً وقيادةً وأسَداً" على أرْضِ آبائهِمْ وأجْدادِهِمْ، تلك الأرضُ التي هي أقْدَمُ حاضِرَةٍ في هذا الكون.. وذلك الشعب السوري، الذي عَلّمَ البشريّةَ، أبْجَدِيّةَ الحضارة.

و (الخطأ الثّاني) هو:

• تَوَهُّمُ احتمالِ تسليمِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكية بِهزيمة مشروعِها الاستعماري الصهيو - أطلسي، في وضْعِ يَدِها على سوريّة، مهما كانت التحدّيات ومهما كانت المصاعب والعثرات، أمام ذلك المشروع؟.
ولكنّ الأمريكان، يُغَيّرونَ تكتيكاتِهِم، ولا يُغَيّرونَ أهدافَهُمْ ولا إستراتيجِيّتَهُم..
ومن أهمّ عوامل تغيير التكتيك لديْهِمْ، هو تغيير الوسائل، وفي حال عدم نجاح الوسيلة الأولى، يلجؤون إلى وسيلة ثانية فَثالثة فَرابعة، إلى أنْ يُحَقّقوا أهْدافَهُم المنشودة .. أو ينهزموا وينهزمُ مشروعُهُمْ، هزيمةً ساحِقَة.
ولذلك أطاحوا بِـ "حَمَد وحَمَد" القَطَرِيَّيْن، وأبْعَدُوا اللّقيطَ السعودي "بندر بن أبيه"، ورَفعوا يَدَهُم عن "أردوغان التركي الأحمق" لِفشلِ هؤلاء في تنفيذ المهمّة المُسْندة إليهم في إسقاط سورية.

- ومع ذلك استمرّت " المهلكة الوهابية السعودية " و" مشيخة الغاز القطَرِيّة " و"سلطنة أردوغان الإخونجية " في دعْمِ الإرهاب والإرهابيين وشَحْنِهِمْ إلى سورية ، حتّى هذه اللحظة.

لماذا؟.

لِأنّ الأوامِرَ والتّعليماتِ الأمريكية، تقضي بذلك ، و
لِأنّ نواطيرَ هذه البُلْدان ، يريدون أنْ يُبَرْهِنُوا للأمريكان، عن صلاحيّتِهِمْ للاستخدام مُجَدَّداً ، وعَنْ قُدْرَتِهِمْ على تنفيذ الأوامر والإملاءات الأمريكية ، ولأنّ مصيرَهُم بات على المحكّ .

- وعليه ، فإنّ الفشلَ المُحَتَّمَ للمشروع الاستعماري الصهيو - أطلسي في مواجَهَةِ قلعةِ الحضارةِ والعروبةِ والمسيحيّةِ والإسلامِ ، في بلادِ الشّام.. سوفَ يُجـبِرُ "العمّ سام" على التّسليمِ ، مؤقّتاً، بذلك الفشل ، وسوف يتغيّرُ التكتيكُ والأساليبُ والأدواتُ الصهيو - أميركيّة ، وليس الهدف ، لِأنّ مَنْ يخسرْ قَلْبَ العالَمْ في بلادَ الشّام ، يخْسَرْ، بعدئذٍ ، العالَمَ كُلَّه.

- وَمَنْ يُرَاوِدُهُ الشّكُّ في ذلك ، فإنّنا نُحِيلُهُ إلى ما ذكرَه ( معهد هدسون ) الأمريكي لِلأبحاث ، بِمُنَاسبةِ ما سَمّاهُ "الذّكرى الثالثة للأزمة السورية" - أي بتاريخ: (18 - 3 - 2014) - ، حيث اعْتَبَرَ هذا المعهد أنّ:

{ أشَدَّ ما يخشاهُ الرّئيس أوباما ، في سوريّة ، هو خَسَارَتُها ، والانزلاقُ إلى كارثةٍ ، لها أبْعادٌ إستراتيجيّة ، قد تُصِيبُ حُلفَاءَ واشنطن ، وتَرْتَدّ على الولايات المتحدة الأمريكية نَفـسِها} .

- ومِنْ هُنا، علَيْنا جميعاً ، أنْ نرتقيَ إلى مستوى التحدّياتِ الكبرى التي سَتُوَاجِهُنا ، فَوْرَ اسْتِكْمالِ الانتصار في هذه الحرب الكونية الدّائرة ، علينا، حالياً ، وأنْ نتّعِظَ من مَجْرَيَاتِ هذه الحرب ، وأنْ نأخذَ جميعَ الدّروسِ المُسْتَفادة منها ، ومِمّا قَبْلَها ، لكي نتلافى جميعَ السلبيّاتِ والعثَراتِ والمطبّاتِ السّابقة ، وَلِنتحاشَى تَكْرَارَها في معارِكِنا اللّاحِقة....

- ولا عُذْرَ لِأيّ مُواطِنٍ عربيٍ سوريٍ شريفٍ ، في ذلك ، من القمّة حتّى القاعدة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

October 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
1763466