عن اللامرئي في سياسات بعض الدول (إيران والسعودية نموذجاً)

السوريون و محاولة استقطابهم من الوهابية والشيعة

أُبي حسن- كلنا شركاء- 17 تموز 2010

 يميل بعض من تناول مسألة الهُويّات, إلى الاعتقاد بأن الرابطة الدينية بين الشعوب, عادة ما تكون أكثر متانة واستمرارية وقابلية للحياة من روابط أخرى, كرابطة الدم أو العرق واللغة والثقافة... الخ.

 وأكثر ما تطغى الرابطة الدينية على سواها من روابط, في مراحل التقهقر التي تمرّ بها حياة الشعوب والجماعات والأفراد.

ولابدّ من التأكيد, قبل الاسترسال في الحديث, إن مسألة تفوق عنصر (أو رابط) من عناصر تشكل الهوية والوعي بها, تبقى, في نهاية المطاف, في حدود النسبية, إذ لا أحكام نهائية ومطلقة في المسألة.
ولعل إدراك بعض الدول الوازنة والفاعلة في منطقة الشرق الأوسط, كالسعودية وإيران, لمدى أهمية "الهُويّة" الدينية (بشقها المذهبي, هنا) هو ما يدفع بهما إلى نشر مذهبيهما, بطرق شتى, في دول الجوار كسوريا ولبنان مثالاً لا حصراً. ومن الجائز جداً أن الدولتين تستعينان بخبرات تجارب سابقة عايشتها المنطقة, كتلك التي قامت بها بعض جماعات التبشير المسيحي في القرن التاسع عشر.
من نافل القول إن اللون المذهبي الواحد في منطقة ما, من شأنه أن يشكّل قوة احتياط ضاربة وفاعلة مستقبلاً لداعمه وراعيه, فمثلاً تمدد الوهابية في أوساط السوريين لن يضر السعودية راهناً قدر ما سيعود عليها بالمنافع لاحقاً, والأمر ذاته في انتشار المذهب الشيعي بصيغته الخمينية / الخامنئية (ولاية الفقيه) بشكل لافت للانتباه في بعض ربوع المنطقة, تحديداً بعد الزخم الذي شهده حزب الله في لبنان بفضل الانتصارات التي حققها في وجه إسرائيل في أيار 2000, وتموز 2006. وليس بعيداً عما نذكر, نجد أن أحد أهم أسباب قوة الحضور الإيراني في العراق (بعد الرئيس صدام حسين) هو السبب المذهبي.
انطلاقاً مما أسلفنا, من الطبيعي جداً أن نجد في أماكن سوريّة عدة "وكلاء" لإيران ينشرون جاهدين المذهب الشيعي (على طريقة ولاية الفقيه), خاصة في أوساط الطائفة العلويّة الأقرب مذهبياً إلى الشيعة من قربها للمذهب الوهابي الذي ينشط بدوره في أوساط سوريّة عدة مستغلاً حاجة الناس المادية وفقر بعض الشرائح الاجتماعية, وعادة ما يكون نشاطه تحت ستار الجمعيات الخيرية. ويُلاحظ نشاط الوهابيّة السعودية بكثافة في أوساط الطائفة الإسماعيلية في مدينة سلمية على تخوم البادية السورية, ومدينة مصياف.
من البدهي أن تستغل دولة كإيران علاقاتها السياسية الجيدة مع الحكومة السورية بغية تغلغلها ذاك, وهو تغلغل يأخذ أشكالاً عدة, منها على سبيل المثـال:

ـ اهتمام الإيرانيين بقبور الصحابة الذين قاتلوا مع الإمام علي بن أبي طالب في حرب صفين, كاهتمامهم, مثلاً, بقبر الصحابي عمار بن ياسر في مدينة الرقة. إذ لا يتوانون عن إقامة الحُسينيات بالقرب من هاتيك الأضرحة, وهي حُسينيات سرعان ما تنشط في الوسط المحيط بها بطرق شتى (بما في ذلك الإغراءات المادية) بغية تحقيق التفاف جماهيري حولها من شأنه أن يمنحها مشروعية وجود في مرحلة لاحقة. وغني عن البيان إننا نعني بذلك الالتفاف الجماهيري هو قدرتها ومقدرتها ـ أي الحُسينيات والقائمين عليها ـ على تغيير المذاهب الدينية لبعض مريديها, بما يحقق لها مشروعية الوجود والعمل و... التغلغل والتوسع في ما بعد.
وأحد أقدم الأشكال التي نشط بها شيعة إيران الخميني في أوساط الطائفة العلويّة في سوريّا, بُعيد انتصار ثورة الخميني أواخر سبعينات القرن الماضي, كان عن طريق الملاقحات الثقافية من خلال نشرهم المكثّف لكتب تروي قصص أناس كانوا سُنّة ثم تشيّعوا, ولعل المثال الأبرز في هذه الحالة هي كتاب "ثم اهتديت" لمحمد التيجاني السماوي (في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي) وبقية كتبه "لأكون مع الصادقين" و"الشيعة هم أهل السُنّة".. الخ.
بعض من ينشطون لصالح إيران, يفضلّون العمل بالتعاون مع النساء المتعلمات والمتحررات, من دون أن يكنَّ منتميات لأي حزب سياسي. فمنذ فترة قريبة جداً, أفادتنا ناشطة سوريّة (من خلفيّة علوية) أن صاحب مكتبة "الرسول الأعظم" (كما يُلاحظ تسمية المكتبة شيعيّة إمامية) في مدينة طرطوس الكائنة على الساحل السوري, عرض عليها مرتباً شهرياً يترواح بين الأربعة آلاف والخمسة آلاف دولار شهرياً كي تعمل معه(؟) شرط أن تنشط في أوساط النساء, ولم يخفها صاحب المكتبة (وهو من أصل علوي غيّر مذهبه الديني, وسربل زوجته بحجاب على طريقة ولاية الفقيه) أنه اختارها نظراً لذكائها وقدرتها على الإقناع(؟).
مرة أخرى : نستطيع أن نتكهن دوافع دول عظمى على الصعيد الإقليمي مثل إيران والسعودية في الإقدام على مثل هذه السياسات الخلفية غير المرئية, والتي تدخل في مجال عملها الاستراتيجي, إبّان صراعها الخفي على تحقيق النفوذ والهيمنة في المنطقة, وهي دوافع لاتشكّل لها حرجاً مع الحكومة السوريّة ـ كما يبدو ـ طالما أنها لا تدخل (و لا تتدخل) مباشرة في السياسة, ولا تفرض معتقداتها بقوة العنف بل بقوة المال ونعومته.
وإذا كان من الصحيح بمكان, أن التغلغلين الوهابي والشيعي/ولاية الفقيه, يعملان بتأن وصبر وصمت في صفوف السوريين على مختلف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والاثنية والثقافية... الخ, فإنه من الصحيح بمكان أيضاً, أن احتقاناً بدأ ينمو في نفوس آخرين بقوا على ولاءاتهم المذهبية, ولم يرضخوا لمغريات التبديل والتغيير بكل ما فيها من أموال نفطيّة. وذلك الاحتقان, وإن كان ما يزال صامتاً راهناً بيد أنه, مؤهل للانفجار إذا ما واتته الظروف أو إذا ما حُمّل أكثر مما يحتمل, وهنا يأتي دور السلطات السوريّة المفترض أن لاتسهّل عمل أية "بعثات" تبشيرية لأية جهة إذا ما وجدت فعلاً عدا عن دورها المأمول في منعها, خاصة أن البنية التحتية لمجتمعاتنا ماتزال هشة وقابلة للاشتعال. وإذا ما انفجرت واشتعلت تلك البنية, فإن انفجارها واشتعالها لن يعني شيئاً لناشري الحركتين الشيعية/ولاية الفقيه والوهابية أكثر من مجرد محطة على الطريق الطويل. وفي هذا السياق أذكرُ أني كتبتُ أواخر 2006 مقالاً تناولت فيه الظاهرة على ضوء تصريحات شبه طائفية للسيد عبد الحليم خدام (النائب السابق لرئيس الجمهورية في سوريا). فكانت المفاجأة أن كلّف المئات من مثقفي مدينة سلمية السـورية أحد المقربين مني توجيه دعوة لي بغية اللقاء والحديث في الظاهرة عبر ندوات ينظمونها لي في مدينتهم, طبعاً وهذا ما لم يحدث لأسباب تخصني. وذلك الاهتمام ـ لدى شريحة من مثقفي مدينة سلمية- يعبر في ما يعبر عن قلق الناس.
وإذا ما نظرنا, في المسألة من وجهة نظر أبناء بعض الأقليات المذهبية السورية المُصرين في البقاء على مذاهبهم ـ وهذا شأنهم وحقهم ـ وان كانوا غير ملتزمين دينياً, يبررون مخاوفهم بقولهم: إن مذاهبهم ليست تصديرية كالمذهبين الإسلاميين الكبيرين (السُنّي والشيعي), ورجل الدين لديهم لا يتدخل في حياة الناس الخاصة كما يفعل معظم رجال الدين هناك, إذ ثمة فصل كامل بين الدين والسياسة عندهم, ولا سلطة اجتماعية لرجل الدين كذلك, ومفهومهم للجهاد لاعلاقة له بتفجير الذات البشرية.عدا عن أنهم لايشعرون بأن الخطر الحقيقي من اختلاف المذاهب في البلاد, فهذا أمر طبيعي ومصدر غنى للجميع, لكن ما يخشونه حقاً, هو إن من يقومون بتغيير مذاهبهم سواء عن قناعة أم تجارة, يصبحون ملكيين أكثر من الملك, ويصيرون مصدر خطر يهدد الحياة الاجتماعية للمحيطين بهم, ولا داعي للاسترسال في هذا الجانب.
طبعاً, المسألة أكثر تعقيداً من أن تختصر بمقال, ولا نعتقد بوجود حلول كليّة وجذريّة لها, لكن من المفترض ألاّتهمل السلطات المعنية هكذا ظواهر في المجتمع, وأن تعمل على مراقبتها بغية ضبطها وحلها بالطرق الفضلى, بما فيه من خير للمجتمع السوري بمختلف مكوناته وشرائحه الإثنية والدينية والمذهبية. فسلامة ولحمة الشعب السوري فوق أي اعتبار.

*******

فردّت رجاء حيدر في موقع "كلنا شركاء" بتاريخ 14 تموز 2010

الحقيقة أعدت قراءة الموضوع أكثر من مرة, في الوهلة الأولى اعتقدت أن تفكيري أصبح قاصراً ولم أعد استوعب الكلمات التي أمامي, حتى أعيد القراءة أكثر من مرة لمحاولة الفهم.
قرأت العنوان وتابعت وصلت للمقطع الثاني وصلت إلى كلمة "سلمية" اعتقدت أنها سلمية وتعني السلم ولكن تبين لي أني مخطئة في اعتقادي وتقصد بها (سلميتنا) نحن ولذلك كنت سأضع رد على الموقع لكن عدلت رأيي لأرد بموضوع.

كنت مخطئة جدا في قراءاتي السابقة لكل ما كتبت وكل الفكرة التي كونتها عن كتاباتك ومواضيعك التي تتطرق لها, تبين لي أن موضوع واحد يمكن أن يغير كل الخارطة ويعيد النظر في القراءات السابقة وأظن أنه, كان لحضرتك قضية مع صحيفة الوطن السورية إن لم أكن مخطئة.
في البداية تصور لنا السوريين شعب لا قيم له ولا ثوابت, أو أن السوريين لم يبلغوا سن الرشد وبحاجة إلى توجيه أو سياقة أو هم من يطلق عليهم بلغة القانون "فاقدي الأهلية".
والدليل على هذا الكلام تركت المؤثر الأكبر والقوى التي تتصارع في المنطقة ونسبت القوة والتأثير إلى السعودية وإيران وكأنهما يملكان زمام العالم وقوى عظمى لا يشق لهما غبار مع أن الواقع: السعودية لا تشكل سوى أداة تحركها أمريكا وإسرائيل كحجر الشطرنج من جهة ومن جهة أخرى تمثل التيار الإسلامي الذي ينفذ كل ما تريده القوى العظمى في الابتعاد عن الواقع والمحيط وتحاول الهاء الناس بالدين والفتاوي لتمرير ما يريدون تمريره في غياب كامل وشامل للمواطن.
أما إيران الطرف المحارب من قبل القوة التي تحاول السيطرة على المنطقة وتعد ألد أعداء أمريكا وإسرائيل, و التي تصور أنها الطرف الآخر من المعادلة الدينية والمسألة الخلافية منذ موت الرسول إلى الآن والتي كلما وجدت القوى العظمى بد من اللعب على هذا الوتر تضرب عليه فتحرك الخلاف السني الشيعي أيضا لتمرير مخططاتها دون عوائق تذكر.
هذه هي القوى الفاعلة بالمنطقة يا أستاذ أبي؟ الحقيقة مندهشة من هذا التفكير السطحي الذي لا يمكن لكاتب في خضم الأحداث أن ينخرط به إلا إذا كان الموضوع مقصود طرحه بهذه الطريقة.
من ناحية التمدد الوهابي في الأوساط السورية ليس جديدا ولن يكون جديد فتصارع القوى موجود واعتقد بالعكس أن هناك انفتاح أكثر بكثير من السابق ومن الفترة السابقة وأفند قولك جملة وتفصيلا بالدليل العملي والمتمثل بتغلغل الإخوان المسلمين في صفوف المجتمع السوري بشكل واضح والذي ما زالت آثاره بادية للعيان من الخراب والدمار الذي حدث في فترة الثمانينات في حماه وحلب وادلب, هذه الأماكن التي تواجد فيها الإخوان ومارسوا طقوسهم التخريبية من قتل وتدمير وتخريب والاستيلاء على عقول أتباعهم ولا اعتقد أن هذا الأمر خافيا على أحد. ودليلي الانفتاح في حلب وحماه وإن لم يكن المأمول في حلب لكن الوضع أفضل من السابق بمئات المرات, من منا كانت تجسر على السير في حماه بعد الظهر؟ من منا كانت تتجاسر على النوم في حماه, من منا كانت تخاطر بالذهاب إلى السوق بعد الدوام في حماه من منا كانت تتجاسر على اللباس التي تلبسه الآن في حماه, وطبعا اقصد المحيط حتى المسيحيات في حماه كن يلبسن الحجاب, فقل لي أين المد الذي تتحدث عنه والتغيير الذي حدث؟
هل كنت تجد مثقف من حماه يفرد خارج السرب أو طبيب يسمح لزوجته أن تكون بلا حجاب في حماه , حتى لو كان على قناعة تامة بهذا فقل لي أين التمدد الوهابي بالمقارنة مع تمدده ولو كان بمظهر الإخوان المسلمين.
في الرقة والحدود العراقية وغيرها من المجتمع العشائري انتمائهم إلى عشائرهم أكثر من انتمائهم إلى الوطن فطبيعي من كان عشيرته في العراق أن يكون تابع لها هذا بالإضافة إلى أن كل البدو وكل العشائر تدعي أن نسبها يعود إلى الرسول الكريم وآل البيت , والسكان الآن ما هم إلا امتداد لمجتمعهم في حلب وادلب والمنطقة الشرقية الم تكن الدولة الحمدانية شيعية التي ينتمون إليها أصحاب المنطقة؟, وبناء أماكن العبادة في كل سوريا مهما كان نوعها هو طبيعي ونقطة مضيئة جدا تحسب لأولي الأمر والى شعبنا وليس فقط ظاهرة فردية بناء الحسينيات أو المساجد أو الجوامع أو الكنائس, فالمجتمع السوري متجانس بشكل كبير جدا, أكبر العائلات الدمشقية هي شيعية الانتماء أم انك تعتقد أن هذه الأمور خافية على أحد,
إن الظواهر التي نراها من صحوة سنية هي طبيعية وواقع وهذا ما كانوا يقومون به سرا والآن علانية بعد أن سمح لهم بممارسة النشاطات مثل ظاهرة "القبيسيات" وغيرها,
أما من ناحية التمدد الشيعي بصيغته الخمينية /الخامنئية (ولاية الفقيه) كما تقول: بعد انتصار حزب الله في لبنان فكلام مردود عليه ومردود عليك لأن الشعب السوري كله لا ينظر إلى انتصار حزب الله على انه انتصار شيعي خميني كما تصوره, أغلبية الشعب السوري سني وكل الأطياف الدينية وغير الدينية تنظر له على انه انتصار عربي انتصار قومي انتصار حربي على قوى استعمارية كتمت على نفس الشعب العربي مدة طويلة بأسطورة أن إسرائيل قوة لا تقهر وقهرت بشكل سافر هي وأمريكا من مجموعة صغيرة من اللبنانيين مؤمنون بواقعهم ومصيرهم وانتمائهم مهما كان لكن هدفهم واضح هو مقاومة الاحتلال وكسر شوكته ولا غاية دينية له بدليل دعمه لحماس السنية, أما في العراق فعلى دور صدام حسين الطاغية لم تكن الطائفية تتغلغل في المجتمع العراقي كما تتغلغل الآن بعد الاحتلال وانظر إلى الشعب العراقي الذي غالبيته شيعية أن كل بيت أو أكثر البيوت احد مكونها شيعي أو سني فإما الأب شيعي والأم سنية, أو الأب سني والأم شيعية فمن أين تأتي بهذه الأفكار التي تطرحها وهذا هو انتماؤهم وتوجههم منذ تكوينهم والي الآن وهذه هي طقوسهم.
يا أستاذ أبي هل جديد وجود الإيرانيين أو العراقيين في زيارة المزارات التي يعتبرونها شيعية؟ ومثال عليها السيدة زينب, حتى السنة في دمشق يذهبون إلى مقام السيدة زينب فلماذا تريد أن تصور لنا الواقع بهذه الطريقة المذرية؟
أما انتشار الوهابية في أوساط سلمية فهذا أمر مضحك يا أستاذ أبي ويبدو أنك تعرف أكثر من (جابي الباص) كما يقول المثل, فهل تحلل واقعنا الذي نعيش فيه أكثر منا وتعرفه أكثر منا فعلا أمر غريب جدا هذا الأمر أنا مندهشة من أين أتيت بهذه الأخبار وهذه التحليلات يا جماعة الخير يا قراء ألا تأخذون علي كيف انشر نشاطات سلمية ونشاطات شبكة الأغا خان المجتمعية من صحية وتوعوية وتنموية والاهتمام بالطفولة المبكرة, ونشاطات جمعية أصدقاء سلمية والندوات التثقيفية في المراكز الثقافية إن كان في تلدرة أو سلمية قبل أن تغلق جهات ما المركز الثقافي في تلدرة بحجة أن مديرة المركز الثقافي انتهى عقدها وشهادتها علمية مخالفة يريدون شهادة أدبية وكل تلدرة ومتعلميها وشهاداتها الجامعية لم يجدوا إلى الآن مدير مركز ثقافي يدير المركز على مقاسهم.
أشعر أني لم اعد ارغب بالرد على باقي الموضوع لكن فقط أريد أن انوه إلى أن الصحوة الشيعية وخاصة بين النساء العلويات ليس لأنها صحوة بل لأن النساء العلويات مهمشات من قبل طائفتهم ولا يعترفن بهن على أنهن كاملات فالدين ينقص إذا عرفته المرأة لذلك تتجه النساء إلى الانتماء إلى أي طرف في واقعهم لأن كل إنسان في واقع مثل واقعنا يجب أن يكون له انتماء فالموجودة في محيط سني أصبحت تمارس الطقوس السنية كلها من الحجاب إلى الصلاة إلى الصوم لأنها لا تعرف سوى هذا الواقع التي هي نشأت فيه, الآن عرفت لماذا كانت أم مصطفى داوود جارتنا تميل إلى ممارسة الطقوس الإسماعيلية فهم العائلة العلوية الوحيدة في تلدرة وذكورهم علوية بقوا النساء فطبيعي أن تميل إلى واقعها.
وليس السبب صحوة سنية وشيعية وتبشيرية, لا أعرف ما المقصود من نشر هذه الأفكار والانجرار وراء مخطط استعماري منظم وواضح من قبل شريحة تعتبر مثقفة وعالمة وعارفة بالواقع.
فقل لي يا أستاذ أبي هل موضوعك مقصود طرحه بهذه الطريقة. أم انك فعلا مقتنع بما تقول؟....

 
 
 
   
September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8111880

Please publish modules in offcanvas position.