قُتل 45 ارهابياً من تنظيم "داعش" في قصف مدفعي تركي، وغارات لـ"التحالف الدولي" بقيادة واشنطن على مواقع للتنظيم، شمال محافظة حلب السورية. في حين تعرض مستشفى "الأسد" في دير الزور لهجوم عنيف من قبل التنظيم الإرهابي ما أسفر عن استشهاد 20 جندياً من الجيش السوري.سورية تمر في منطقة مدمرة في معرة النعمان جنوب إدلب. رويترز
وزعمت مصادر عسكرية تركية، السبت، أن القصف المدفعي والجوي على مواقع للتنظيم في قرى دوديان، وجكّة، وجارز، وبراغيدة، وقره كوبري، ويحمول، وكفرة التابعة لمدينة أعزاز شمال حلب، أسفر عن مقتل 45 ارهابياً من "داعش".
وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن اسمها، أن المدفعية التركية ومقاتلات "التحالف الدولي" قصفت مواقع "داعش"، بعد إجراء عمليات استطلاع ومراقبة، أظهرت استعداد التنظيم لتنفيذ عمليات قصف ضدّ الأراضي التركية، انطلاقًا من تلك الواقع.
وأوضحت المصادر أن فصائل تابعة لقوات المعارضة السورية، سيطرت على قريتي يحمول وجارز في أعقاب قصف مواقع التنظيم.
في غضون ذلك، استعادت قوات الجيش السوري السيطرة على أربعة  نقاط في منطقة جبل شاعر، في محيط الحقل النفطي بريف حمص وسط سوريا.
من جهة ثانية، استشهد 20 جندياً من الجيش السوري في هجوم شنه تنظيم "داعش" على مستشفى "الأسد" في مدينة دير الزور شرق سوريا، واحتجز فريقه الطبي.
وقال مدير "المرصد السوري المعارض" رامي عبد الرحمن: "شنّ تنظيم داعش هجوماً على مستشفى الاسد عند مدخل مدينة دير الزور الغربي، ما اسفر عن مقتل 20 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها" الذين كانوا يعملون على حماية المستشفى.
وأوضح "المرصد" أن "تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على المستشفى واحتجز الكادر الطبي فيه، والذي لا يزال مصيره مجهولا".
وتواصلت الاشتباكات في محيط المستشفى، وفق المرصد، والتي أسفرت ايضا عن مقتل ستة من عناصر التنظيم الإرهابي.
وسيطر "داعش" منذ العام 2013 على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وحقول النفط الرئيسية فيها والتي تعد الأكثر انتاجا في سوريا. وسعى منذ أكثر من عام للسيطرة على كامل المحافظة حيث لا يزال المطار العسكري وأجزاء من مدينة دير الزور تحت سيطرة القوات النظامية.
وشدد التنظيم الإرهابي منذ مطلع العام 2015 حصاره على الاحياء التي لا تزال بأيدي القوات النظامية في وسط وشرق وجزء من غرب المدينة، حيث يعيش نحو 200 ألف شخص في ظروف انسانية صعبة، ويتم ادخال مساعدات ومواد غذائية اليهم عن طريق المهربين او جوا بواسطة المروحيات السورية او الروسية.