الصفحة الرئيسية

«أنصار الإسلام» تعلن حصولها على صواريخ مضادة للطائرات

أعلنت ميليشيا «جبهة أنصار الإسلام»، في القنيطرة، أمس، شراءها صواريخ مضادة للطائرات، محمولة على الكتف من طراز «إيغلا» و«كوبرا معدل»، من دون الكشف عن الجهة التي باعتها تلك الصواريخ.ارهابيون معتدلون
ونقلت وكالة «سمارت» المعارضة، عن مدير المكتب الإعلامي للميليشيا، المدعو «أبو حسام الأنصاري» أمس، قوله: «منذ ثلاثة أشهر تقريباً تم شراء صاروخين أو ثلاثة، ومنذ أيام استطعنا أن نشتري عدداً آخر من الصواريخ وهي جاهزة للاستخدام»، دون أن يكشف عن أعداد الصواريخ والجهة التي تم الشراء منها.
وأضاف الأنصاري: إن «أهمية هذه الصواريخ تكمن في أنها تشل حركة الطيران الحربي وهي فعالة جداً وتعمل بالأشعة تحت الحمراء ومداها المجدي 5000 متر، وقمنا بتدريب بعض العناصر على استخدامها في القنيطرة، بوجود خبراء عسكريين يعملون في هذا المجال».
وأوضح، أنه تم استخدام هذه الصواريخ في معركة تل الحارة الإستراتيجي بدرعا، من قبل إحدى الميليشيات المسلحة، ممن يمتلكون صاروخ «إيغلا»، وأنه تم إسقاط طائرة من طراز «ميغ».
وادعى الأنصاري، أنه في ما سمي معركة «هي للـه» التي أطلقتها ميليشيات مسلحة من محافظتي درعا والقنيطرة يوم 15 تموز 2016، لم تستطع طائرات الجيش العربي السوري الاقتراب من أهدافها، واكتفت بإلقاء البالونات الحرارية خشية من الصواريخ، على حد قوله.
وقالت الوكالة نقلاً عن ما سمته مصدر خاص: إن «جبهة أنصار الإسلام» عملت على تحصين تل عكاشة المجاور للجزء المحتل من الجولان العربي السوري في ريف القنيطرة، وأن إسرائيل أغلقت الحدود ومنعت دخول الجرحى، رداً على ذلك، بينما نفى مصدر عسكري من «الجبهة» للوكالة هذه الأنباء.
يشار إلى أن وكالة «رويترز» للأنباء، نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم يوم 27 أيلول: إن دول الخليج ربما تزود ما تسمى «المعارضة» بأسلحة نوعية، بعد أيام من تصريحات من الأخيرة أكدت إمكانية الحصول على أنواع جديدة من الأسلحة.
كما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» في تشرين الأول عن مصدرين قالت إن أحدهما سوري، أن قوات «المعارضة المعتدلة» المدعومة من واشنطن، تسلمت صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، من شأنها أن تفرض حظراً جوياً على مناطق معينة شمال سورية، وذلك إثر تفاقم التباينات السياسية بين موسكو وواشنطن.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، قد تحدث في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية الأميركية في الشهر ذاته، أن موضوع إرسال أسلحة فتاكة لـ«المعارضة السورية» يتم مناقشته مع شركاء السعودية في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وقال: «نحن نناقش هذه المسألة مع شركائنا بما فيهم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وهناك خطوات يتم اتخاذها، ولكن مجدداً هذا أمر لن نعلن عنه على الهواء».
وأضاف: «إذا لم تُجدِ العملية السياسية نفعاً، فإننا نعتقد أنه على المرء العمل على تغيير موازين القوى على الأرض، وهذا يمكن الوصول إليه فقط عبر زيادة حجم وقوة فتك الأسلحة المرسلة للمعارضة المعتدلة، وهذا أمر دعت له السعودية وشركاؤها في التحالف».

وكالات

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4033505