الصفحة الرئيسية

جوزيف جريج: هل يحرر الجيش "الباب" بالتعاون مع القوى الكردية؟

تعمل تركيا لاستكمال ثمثيلية طرد داعش من شمال حلب, وقد تطلب قريباً من التنظيم إخلاء مدينة الباب وماحولها لصالح جيشها "الحر" الذي استكمل منذ شهر السيطرة - مع دبابات تركية - على الشريط الحدودي بين جرابلس واعزاز.أ خريطة اعزاز

في الوقت نفسه تريد أمريكا دخول "قوات سوريا الديمقراطية" وقوامها الأساسي وحدات (YPG) الكردية إلى مدينة الباب وبهذا الشكل يتم إخراج المسألة وكأن كلٍ من تركيا وأمريكا تعملان بشكل مستقل لطرد داعش.. ولكن بالنتيجة يريدون منطقة الباب تحت سيطرة مايسمى "المعارضة المعتدلة" للاستفادة منها في الحل النهائي للأزمة.

أما الجيش السوري, وبعد أن فك حصار مطار كويرس في تشرين ثاني من العام الماضي, ثم طرد داعش من المنطقة بين كويرس وحلب.. فهو لم يقم بعمليات كبيرة شرق حلب منذ تحرير عدة بلدات باتجاه مدينة  الباب في بدايات هذا العام. الآن, وبعد التحرك الأمريكي والتركي.. ربما على الجيش السوري أن يصل قبلهم إلى مدينة الباب.. وعلى القوى الكردية إعادة النظر بموقفها من الجيش والدخول معه إلى المدينة كحليف. 

قد يرى البعض غرابة في هذا الحديث عن القوى الكردية, لكن هذا مايجب أن يحصل, وربما لازال هناك إمكانية لذلك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4042549