nge.gif
    image.png

    عودة مئات المهجرين بفعل الإرهاب إلى ريف دير الزور الشرقي

    أ نازحون من الغوطةعاد أمس مئات المواطنين المهجرين بفعل اعتداءات تنظيم داعش الإرهابي، والقاطنين في منطقة الجزيرة إلى قراهم وبلداتهم التي حررها الجيش العربي السوري بريف دير الزور الشرقي وتمت تسوية أوضاع عدد من العائدين المستفيدين من مرسوم العفو.

    وذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن عدداً من الأهالي العائدين عبروا عن شكرهم للجيش العربي السوري الذي أعاد الأمن إلى قراهم وبلداتهم وطهرها من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش قبل اندحارهم لمنع عودتهم وممارسة حياتهم الطبيعية، مؤكدين استعدادهم للعمل والتعاون مع الجهات المعنية لإعادة بناء ما دمره الإرهابيون.

    وبمناسبة عودة الأهالي إلى منازلهم، شهدت بلدة بقرص احتفالاً جماهيرياً شارك فيه أهل البلدة والقرى المجاورة رددوا خلاله هتافات وأهازيج تتغنى بحب الوطن وتمجد بطولات الجيش الذي أعاد الأمن والاستقرار إلى ربوع المحافظة ودعوا جميع الشباب إلى الالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري وكسب شرف القتال تحت راية الوطن حتى تحرير كامل ترابه وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعه.

    وذكرت «سانا» أن الجهات المختصة سوت أوضاع عدد من المواطنين العائدين إلى مناطقهم من المستفيدين من مرسوم العفو، وأكد بعضهم أن المرسوم أعادهم إلى حياتهم الطبيعية وأن انتصارات الجيش التي خلصتهم من الإرهاب رسمت ملامح حياة جديدة لكل أبناء سورية.

    وبيّن عضو لجنة التسويات والمصالحات الوطنية في دير الزور علي الفارس، أن التسوية تمت بتضافر جهود الأصدقاء الروس والجهات المختصة ووجهاء المجتمع المحلي الذين دعموا خيار الأهالي بالعودة إلى حضن الوطن.

    وفي إطار خطط النظام التركي لترحيل المهجرين السوريين الذين غرر بهم إلى مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية في شمال سورية من أجل زجهم في العدوان التركي على الأراضي السورية شرق الفرات، ذكر وزير داخلية النظام سليمان صويلو، أن نحو مئة ألف سوري يقيمون في اسطنبول من دون موافقة السلطات التركية غادروها منذ أوائل تموز عندما حددت حكومة النظام التركي مهلة للمهجرين السوريين غير المسجلين في المدينة لمغادرتها إلى أقاليم أخرى، وفق وكالة «رويترز».

    ويشن النظام التركي منذ التاسع من الشهر الماضي عدواناً همجياً ضد مناطق شمال شرق سورية، واحتل العديد من القرى والمدن والبلدات بحجة طرد ما يسميه «التنظيمات الإرهابية»، في إشارة إلى الميليشيات الكردية التي يصنفها كمنظمات إرهابية.

    وأعلن نظام أردوغان أكثر من مرة أنه يريد إنشاء ما يسمى «منطقة آمنة» في شمال سورية لإعادة المهجرين السوريين الموجودين على الأراضي التركية إليها.وفيما يبدو أنه تنفيذ لخطط التغيير الديمغرافي التي ينوي أردوغان القيام بها في شمال شرق سورية، ذكر صويلو، وفق وكالة «الأناضول»، أن 368 ألفاً و217 مهجراً عادوا إلى بلادهم من تركيا، بفضل ما سماه «تطهير مناطقهم من الإرهاب خلال السنوات القليلة الماضية»، في محاولة لتبرير العدوان التركي على الأراضي السورية.

    وفي حوار مع قناة «روسيا 24» ووكالة «روسيا سيفودنيا»، يوم الجمعة الماضي أكد الرئيس بشار الأسد، ألا أحد يصدق بأن تركيا تريد إعادة ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى شمال شرق البلاد فهو عنوان إنساني طرحه النظام التركي والهدف منه الخداع وخلق صراع على أسس عرقية في تلك المنطقة والمجيء بالإرهابيين إليها مع عائلاتهم ليكونوا مجتمعاً متطرفاً يتماشى مع الرؤية التي يسعى إليها رئيس النظام التركي أردوغان.

     وكالات

    عدد الزيارات
    9603479

    Please publish modules in offcanvas position.