nge.gif

    «النصرة» و«التركستان» يصعدون اعتداءاتهم شمالاً.. و«الحربي» يدكهم بقوة

    مع مواصلة إرهابيي إدلب تصعيد اعتداءاتهم على نقاط الجيش العربي السوري الذي رد عليها بقوة بسهلأ أرهابيون بريف القنيطرة الغاب وريف المحافظة الجنوبي، واصل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي منع المدنيين من الوصول إلى معبر أبو ظهور.

    واستهدف الجيش  صباح أمس، بمدفعيته الثقيلة مواقع ونقاطاً لتجمعات للإرهابيين في محاور بسهل الغاب الغربي، محققاً فيها إصابات مباشرة، وذلك رداً على اعتداءات إرهابيي «النصرة» وما يسمى «الحزب الإسلامي التركستاني» على مطار الشريعة الزراعي بسهل الغاب ليل أول من أمس وعلى عدة نقاط عسكرية في ريف حماة الغربي، بالعديد من القذائف الصاروخية والتي اقتصرت أضرارها على الماديات.

    بدوره بيَّنَ مصدر ميداني  أن وحدات الجيش العاملة في مدينة خان شيخون، دكت بالمدفعية الثقيلة أيضاً تحركات للإرهابيين ونقاطاً لهم في بلدات حزارين وكفر سجنة و ركايا والشيخ دامس بريف محافظة إدلب الجنوبي، محققة فيها إصابات مباشرة أيضاً.

    وأوضح المصدر، أن «النصرة» ولليوم الخامس والعشرين على التوالي، يواصل منع المدنيين الموجودين داخل إدلب من الوصول إلى معبر أبو الضهور لمغادرة المناطق التي تقع تحت سيطرتهم إلى مناطق سيطرة الجيش الآمنة.

    وبيَّنَ المصدر أن الإرهابيين يهددون الأهالي الراغبين بمغادرة مناطق سيطرتهم، بالاعتقال أو الاغتيال وهو ما جعلهم يخشون من بطش تنظيم «النصرة» وحلفائه ويمتنعون عن الاقتراب من المعبر.

    وفي سياق آخر، أفادت مواقع إلكترونية معارضة، بأن تنظيم «النصرة» أقدم على إعدام رجل مسن بعد تعذيبه في بلدة معرة مصرين (10 كم شمال مدينة إدلب).

    وبينت المواقع أن ما يسمى «الجهاز الأمني» التابع للتنظيم قام بقتل المسن بسام الغضبان بتهمة ممارسة الشعوذة والسحر وضبطه يمارس الزنا مع امرأة في معرة مصرين بإدلب على حدّ ادعائها، قبل أن تبلغ ذويه هاتفياً لاستلام جثته من الطبابة الشرعية بمدينة إدلب، موضحة «أنهم أقاموا حد الزنا على الرجل، ورجموه بالحجارة حتى الموت.

    من جانبه، أقر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بقيام الإرهابيين بالاعتداء على مطار قرية الشريعة الزراعي بسهل الغاب في ريف حماة الغربي، واستهدافه بصاروخ مضاد للدروع، لافتاً إلى أن هؤلاء استهدفوا بالرشاشات الثقيلة أيضاً آليات عسكرية تابعة للجيش السوري على محور حريشة بريف حلب الجنوبي.

    من جهة ثانية، تصاعد الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة الموالية للاحتلال التركي، وأفاد «المرصد» المعارض بأن انفجاراً وقع في بلدة الراعي شمال حلب، نتيجة دراجة نارية مفخخة، ركنت بالقرب من سيارة تابعة للميليشيات المسلحة ما تسبب في إصابة مسلحين على الأقل.

    وأشار إلى أن انتحارياً فجر نفسه على دراجة نارية أثناء إيقافه بغرض تفتيشه على حاجز ما تسمى «الشرطة العسكرية» غرب مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص بينهم طفل على الأقل.

     الوطن

    October 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    29 30 1 2 3 4 5
    6 7 8 9 10 11 12
    13 14 15 16 17 18 19
    20 21 22 23 24 25 26
    27 28 29 30 31 1 2

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8699716

    Please publish modules in offcanvas position.