ميليشيا «قسد» تصعّد من انتهاكاتها وممارساتها القمعية ضد الأهالي

واصلت ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» «الإرهابية الانفصالية» انتهاكاتها وممارساتها القمعية بحق الأهالي في مناطق سيطرتها، وسطأ قسد3 استمرار وتصاعد حالة الفلتان الأمني في تلك المناطق.

وأكدت وكالة «سانا» للأنباء، أن دوريات من ميليشيا «قسد» وميليشيا «الأسايش» نصبت كمائن وحواجز في مدينة القامشلي وريفها القريب لليوم الثالث على التوالي واختطفت عدداً من الشباب لسوقهم إلى معسكرات التجنيد القسري في صفوفها.

ولفتت إلى أن مسلحي تلك الميليشيات اختطفوا عدداً من الشباب من أهالي مدينة رأس العين تمهيداً لسوقهم عنوة إلى معسكرات التدريب للانضمام إلى صفوفها، مبينة أنهم داهموا منزلي شابين من أبناء المدينة واختطفوهما أمام أعين ذويهما، على حين أقدمت دورية تابعة لـ«الأسايش» على اختطاف أحد وجهاء قبيلة الشرابيين في ناحية معبدا التابعة لمدينة المالكية بحجة زواجه من امرأة ثانية!

وأشارت الوكالة إلى أن الميليشيات فرضت حظر استخدام الدراجات النارية في المدينة، ما يشكل أعباء إضافية على المواطنين الذين لا يجدون حلاً لمشكلة النقل، في ظل الإجراءات التي تتخذها تلك الميليشيات من تقطيع أوصال المناطق ومحاصرة بعض الأحياء بحجة البحث عن الرافضين للخدمة في صفوفها، ما يشكل اعتداء سافراً على الحريات العامة في المدينة.وفي إطار ممارساتها الرامية إلى التضييق على الأهالي، منعت ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية إدخال وتصنيع الشاحنة الزراعية المعروفة بـ«الحلفاوية» ذات الأربع عجلات أو الثلاث عجلات، في مناطق شمال وشرق سورية.

وقال ما يسمى «نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية»، المدعو أمين صالح، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: «إنّ الهيئة أصدرت تعميماً بمنع تصنيع الحلفاوية، للحفاظ على المصلحة العامة وحفظ الأمن والأمان، وضبط المشاكل الناتجة عن السرقة والفوضى الجارية من تبديل قطع المركبات والتجارة والاستغلال بهذه القطع» على حد زعمه، مضيفاً: إن «قرار حظر هذا النوع من المركبات يشمل فقط مراكز المدن الرئيسية، ويسمح لها بالعمل ضمن الأرياف الزراعية والسير على الطرقات العامة».

ومنذ سيطرتها على مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سورية بدعم من الاحتلال الأميركي قبل عدة سنوات تقوم ميليشيا «قسد» وبدعم من الاحتلال الأميركي، بممارسات قمعية بحق الأهالي والاعتداء على الحريات والسطو على الأملاك الخاصة، إضافة إلى اتخاذها العديد من الإجراءات التعسفية بحق الأهالي.

وفي إطار حالة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة الميليشيات الكردية في الجزيرة السورية، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأنّه تم سماع دوي انفجار عنيف، في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، ناجم عن عبوة ناسفة.

وأكّد أن العبوة انفجرت بسيارة تابعة لقيادي فيما يسمى «مجلس دير الزور العسكري» التابع لـ«قسد» بالقرب من محطة تحويل الكهرباء التابعة لحقل العمر النفطي بمحيط بلدة الشحيل، ما أسفر عن إصابته وثلاثة من المسلحين المرافقين له.

وفي السياق، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أنه تم العثور على جثتي رجلين مجهولي الهوية تحت أنقاض منزل مدمر في قرية تقع تحت سيطرة ميليشيا «قسد» شرق دير الزور، مشيرة إلى أن إحدى الجثتين كانت مكبلة اليدين، عثر عليها خلال ترحيل الأهالي لأنقاض منزل مدمر في قرية العرقوب شرق دير الزور، وتمت إعادة دفنهما في مقبرة العرقوب.

وأشارت إلى أنه تم العثور تحت الأنقاض أيضاً على سلاسل معدنية ما يرجح أن تنظيم داعش الإرهابي كان يتخذ من المنزل سجناً له، لافتة إلى أن الأهالي انتشلوا قبل نحو عشرة أيام ثلاث جثث من المنزل نفسه.

 الوطن- وكالات

October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8599252

Please publish modules in offcanvas position.