image.png

الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: عودة المهجرين إلى مناطقهم تستمر وتتزايد

أكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية المعنيتان بإعادة المهجرين السوريين أن الدولة السورية عازمة على إعادة جميع المواطنين المهجرين إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب وخلق الظروف المناسبة لذلك بالرغم من مواصلة الجانب الأمريكي جهوده في إعاقة عودة هؤلاء المهجرين عبر مرتزقته من الإرهابيين والمليشيات المسلحة.أ نازحون من الغوطة

وأشارت الهيئتان في بيان مشترك يوم أمس أن عودة المهجرين إلى مناطقهم تستمر وتتزايد بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة السورية لتهيئة الظروف الملائمة لعودة المهجرين من الداخل والخارج إلى أماكن إقامتهم الأصلية وبالتزام كامل بمبادئ العودة الطوعية والآمنة إلى البلاد وجددتا مطالبة الجانب الأمريكي بالتخلي عن الموقف غير البناء الذي يعيق عودة السوريين إلى أماكن إقامتهم الأصلية وعودة الحياة السلمية إلى سورية عموما.

ولفت البيان إلى أن عودة المهجرين من البلدان المجاورة إلى سورية “يمكن أن تتم بمعدلات أكبر شرط إعادة توجيه أموال المنظمات الدولية نحو مساعدة المواطنين واستقرارهم في أماكن إقامتهم الأصلية وليس نحو تأمين الظروف المناسبة لاستيعابهم في بلدان إقامتهم المؤقتة” مشيرا إلى أن سورية “تؤكد عزمها على المضي قدما بتوفير الضمانات اللازمة لمواطنيها وتركيز جهودها على خلق الظروف المناسبة لبيئة اجتماعية صالحة للمهجرين العائدين”.

وأكد البيان تصاعد النمو الاقتصادي في سورية حيث بدأ نطاق العمل يتسع مع توفير فرص عمل جديدة و افتتاح مدارس جديدة وترميم المعالم الثقافية والحضارية واستعادة عجلة السياحة الأمر الذي أكده افتتاح الدورة الحادية والستين لمعرض دمشق الدولي ومشاركة 38 دولة في ملتقى الأعمال والاقتصاد من مختلف مناطق العالم بصرف النظر عن العقوبات الاقتصادية التي فرضها الجانب الأمريكي وحلفاؤه والتهديدات المباشرة التي وجهها لأعضاء الوفود الأجنبية والعربية المشاركة في المعرض.

وجدد البيان التأكيد على أن “الجانب الأمريكي مستمر في موقفه بعدم إنجاز مسألة حل وتفكيك المخيمات الموجودة على الأراضي السورية التي تحتلها القوات الأمريكية إذ لا يزال الموقف حرجا في مخيم الهول في محافظة الحسكة الذي يشهد تزايدا في حدة المعاناة الإنسانية فيه”.

وذكر البيان أنه استنادا إلى بيانات منظمة الصحة العالمية “يتواجد حاليا في مخيم الهول في الحسكة أكثر من 68 ألف شخص أي ما يتجاوز أضعاف إمكانيات توفير عيش كريم لهم إضافة لتجاوز الوضع الوبائي والصحي العتبة الحرجة حيث يصاب أسبوعيا أكثر من 500 شخص بالأمراض الباطنية المعدية ما أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة بسبب هذه الأمراض وسوء التغذية”.

ولفت البيان إلى “إن غالبية سكان مخيم الهول من النساء والأطفال من عائلات أعضاء الجماعات الإرهابية بما في ذلك تنظيم “داعش” بحيث أن الجيل الناشئ في المخيمات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة محروم من إمكانية التعليم لذلك فإن هؤلاء ومنذ صغرهم سيتلقون الفكر المتشدد والمتطرف ما يجعل الشباب من أبناء المخيمات عرضة لتجنيدهم في صفوف التنظيمات الإرهابية”.

وختم البيان بالتأكيد على “أن الشروط اللازمة لعودة الشعب السوري إلى الحياة السلمية هي الانتصار النهائي على الإرهاب وإزالة مخيمات اللجوء والتحرير الكامل للأراضي السورية التي تحتلها الولايات المتحدة”.

وتحتجز قوات الاحتلال الأمريكية آلاف المدنيين وتتعاون مع مجموعات إرهابية وبعض المليشيات التي تأتمر بأمرتها تنتشر في مخيمي الركبان بمنطقة التنف بالقرب من الحدود الأردنية والهول بريف الحسكة تعمل على ابتزاز المهجرين والسيطرة على معظم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المخيم ما يفاقم الأوضاع الكارثية للمدنيين ويهدد حياة الكثيرين منهم وخاصة الأطفال.

عدد الزيارات
9655110

Please publish modules in offcanvas position.