الميليشيات الكردية تخسر رهانها الأميركي.. «مسد» تطالب بالحوار مع دمشق!

تدحرج الموقف المرتبط بالتطورات الجارية شرق الفرات سريعاً إلى مناح خطيرة، ذهب فيها رأس النظام التركي رجب أردوغان إلى إعلان نية بلاده شن عدوان جديد على أجزاء أخرى من الأراضي السورية، وكما فعل في «عفرين»، بعد إصرار ميليشيا «قسد» الاستمرار في مراهناتها على أميركا، التي أثبتت تاريخياً تخليها السريع عن حلفائها.أ قسد3

الإشارات القادمة من أنقرة، كشفت حصولها على ضوء أخضر أميركي، ما دفع بالقيادات «الكردية» لاستذكار ضرورة الحوار مع الحكومة في دمشق، لمواجهة «الخطر» القادم من الشمال! في وقت لا تزال تفاصيل وحدود التحرك التركي غير واضحة المعالم حتى هذه اللحظة.

أردوغان أعلن أن «بلاده ماضية في تنفيذ عملية شرق الفرات»، وقال: «العملية ستطول منطقة سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية».

بدورها نقلت وكالات عن أردوغان قوله: «أبلغنا روسيا والولايات المتحدة بأننا سنقوم بعملية عسكرية شرق الفرات، وسندخل إلى «المنطقة» كما دخلنا إلى عفرين وجرابلس والباب»!
تصريحات أردوغان جاءت، في وقت قالت فيه وزارة دفاع النظام التركي في بيان لها: «إن مسؤولين عسكريين أميركيين سيصلون إلى أنقرة (أمس) الأحد لمناقشة المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها بالتنسيق بين الجانبين التركي والأميركي في شمال سورية».

في المقابل، نقلت مواقع كردية عن عضو بالمجلس الرئاسي لـما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» الذراع السياسي لـميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، آزاد برازي، دعوته الحكومة السورية إلى الحوار مع ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية لمواجهة خطر الاحتلال التركي.

وبعد أن ذكر برازي أن دمشق تعارض إقامة المنطقة «الآمنة»، زعم أن «تعبيرها مازال خجولاً لا يرتقي للمستوى المطلوب، فمن المفروض على دمشق أن تتحاور مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية بشأن العملية السياسية وقوات سورية الديمقراطية لمواجهة خطر الاحتلال التركي وأن تكون جادة في ذلك»، على حد قوله، متناسياً الدعوات المتكررة للحوار، التي وجهتها الحكومة السورية لميليشياته.

وادعى برازي، الذي يوالي مجلسه قوات الاحتلال الأميركي، أن «المشروع القائم في شمال وشرق سورية، مشروع وطني سوري»، مشيراً إلى أن «تركيا دائماً جادة بتهديداتها بما يتعلق بالشمال السوري وخير مثال ما حدث في عفرين وباقي المناطق المحتلة».

من جهته أكد مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية، رفضه مشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» المزعومة، وقال رئيس مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية، الشيخ محمد الفارس الطائي، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية: «إن العشائر العربية في محافظة الحسكة ترفض مشروع «المنطقة الآمنة»، كما ترفض أي اتفاق مهما كان نوعه أو أهدافه، لا توافق عليه القيادة السورية».

وكالات

August 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7649114

Please publish modules in offcanvas position.