وثيقة تفضح رهن ما يسمى “مجلس سورية الديمقراطية” النفط السوري المسروق للكيان الصهيوني

حلقه جديدة تكشف عمق العلاقة التي تربط بين ما يسمى “مجلس سورية الديمقراطية” وذراعه العسكرية ميليشيا “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكية وبين كيان الاحتلال الإسرائيلي.أ دواعش بيك آب

مصادر إعلامية كشفت عن وثيقة مسربة تتضمن كتابا من الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يسمى “مجلس سورية الديمقراطية” إلهام أحمد يفوض رجل الأعمال الإسرائيلي (موتي كاهانا) رئيس ما يسمى جمعية (عماليا) التي كانت تعمل تحت مزاعم إنسانية تمهيداً لتوثيق العلاقة مع التنظيمات الإرهابية ولا سيما تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية قبل اندحارها من المنطقة الجنوبية بتمثيل المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري المسروق من المناطق التي تنتشر فيها ميليشيا قسد.

الوثيقة التي أوردتها صحيفة الأخبار اللبنانية عبارة عن رسالة رسمية تؤكد القبول بأن تمثل شركة (كاهانا) الإسرائيلية ما يسمى “مجلس سورية الديمقراطية” في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط المسروق من قبله وذلك بموافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية بمعدل 125 ألف برميل مع إعطاء (كاهانا) حق استكشاف النفط بمنطقة الجزيرة السورية.

ويرى متابعون أن ميليشيا “قسد” تسارع الخطى في علاقتها مع كيان الاحتلال الإسرائيلي تقرباً أكثر وإرضاء لداعمها الأمريكي خشية رفع واشنطن الغطاء عنها عند انتهاء دورها.

من جهته يتباهى الإسرائيلي (كاهانا) حسب موقع (اي 24 نيوز) الإلكتروني بتوليه مهمة تسويق النفط السوري المسروق من المناطق التي تنتشر فيها ميليشيا “قسد”، مشيراً إلى أن تلك الميليشيات وفرت له الأرضية المناسبة للتغلغل والسيطرة على النفط المسروق والتصرف به بما يخدم مخططات كيانه الصهيوني الداعم للإرهاب في سورية.

ويفضح (كاهانا) مزيدا من تبعية ما يسمى “مجلس سورية الديمقراطية” وذراعه “قسد” للقرار الصهيوأمريكي، لافتاً الى أن لديه الآن “مصادقة” من ذلك المجلس على تصدير النفط المسروق وبمباركة ميليشيا “قسد” وواشنطن.

وكانت مظاهرات عارمة وعلى نطاق واسع خرجت في أرياف دير الزور والرقة والحسكة على مدى الأسابيع الماضية طالبت بخروج قوات الاحتلال الأميركي والفرنسي من سورية ووقف التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة ونددت بسرقة النفط السوري واعتداءات ميليشيا “قسد” بدعم واشنطن ضد الأهالي الذين رفعوا شعارات ورددوا هتافات تؤكد ثقتهم وقناعاتهم بأن الجيش العربي السوري هو الحامي والضامن لوحدة سورية وشعبها داعين إلى مقاومة الاحتلال وأذنابه حتى طردهم من الجزيرة السورية.

August 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7575687

Please publish modules in offcanvas position.