مسلحو النصرة يهاجمون الجيش السوري في ريف حماة بالغازات السامة.. وموسكو ترفض مجدداً وقف إطلاق النار في إدلب

أ جيش وفرات دير الزورأكد قائد ميداني، بأن "مسلحي جبهة النصرة (المحظورة في روسيا والعديد من دول العالم) هاجموا نقاطا للجيش السوري في تل ملح وجبين بريف حماة بالغازات السامة والمصفحات، مشيرا إلى أن الاشتباكات لا تزال جارية حتى اللحظة.

وقال القائد الميداني لوكالة "سبوتنيك": أن "مسلحي النصرة شنوا هجوما من محوري السيرياتيل وجبل الأربعين بريف أدلب على نقاط الجيش السوري في تل ملح وجبين بريف حماة مستخدمين الغازات السامة والصواريخ والدبابات والمصفحات التركية ".

وأضاف أن "الجيش السوري أعاد انتشار قواته في المنطقة ويقوم حاليا بشن هجوم مضاد على المسلحين بالتزامن مع قصف الطيران الحربي والمروحي والمدفعية لمحاور تحرك المجموعات المسلحة التابعة للنصرة".

و قال مراسل “سبوتنيك” في حماة أن قوات الجيش السوري أخلت بعض مواقعها في منطقة الجبين في سياق تصديها المستمر في هذه الأثناء لهجوم عنيف يشنه تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وحلفائه على محوري تل الملح والجبين بريف حماة الشمالي.

ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصدر عسكري تأكيده أن فصائل تنظيم “جيش العزة” أبرز حلفاء “هيئة تحرير الشام” بريف حماة الشمالي، عملت على استهداف مواقع الجيش السوري في المنطقة بعدد كبير من القذائف الصاروخية بالإضافة إلى استهدافها لمدينة محردة، بالتزامن مع شنها هجوم عنيف على مواقع الجيش معتمدة على خطوط إمداد مفتوحة في المنطقة عبر محوري الزكاة والأربعين. 

وأضاف المصدر أن سلاح الجو في الجيش السوري تمكن من تدمير عدة آليات تابعة للمجموعات المسلحة كانت قادمة من خان شيخون باتجاه بلدة الزكاة بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع الهجوم الذي شنته فصائل “جيش العزة”.

ولفت المصدر إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش المرابطة في المنطقة مع الفصائل الإرهابية المهاجمة، مشيرا إلى أن وحدات الجيش أخلت بعض المواقع في منطقة الجبين شمال حماة وتراجعت إلى مواقع أكثر دفاعية لتفادي وقوع الخسائر في صفوف الجيش السوري، في وقت وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الجيش إلى محاور الاشتباك مع المجموعات المسلحة.

وأكد المصدر أن سلاحي المدفعية والصواريخ ما زالا يستهدفان خطوط إمداد المسلحين الخلفية في المنطقة وسط استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش مع المجموعات المسلحة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وفي السياق، أكدت مصادر محلية في إدلب لوكالة “سبوتنيك” أن “هيئة تحرير الشام” و”جيش العزة” زجا في هذا الهجوم بمسلحي ما يعرف بقوات النخبة والمكونة من مسلحين من عدة جنسيات أجنبية معظمها تعود لدول في آسيا الوسطى.

وتنتشر في ريف حماة الشمالي عدة فصائل مبايعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ومن أبرزها “جيش العزة” الذي يسيطر على قرى وبلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين والزكاة والأربعين، والذي يضم في صفوفه مقاتلين من الصين والشيشان وأوزبكستان ينتشرون شمال غربي سوريا، وخاصة في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب والمناطق المحيطة به.

كما قالت مصادر إعلامية معارضة مقربة من ميليشيات مسلحة تابعة للنظام التركي إن موسكو جددت رفضها وقف إطلاق النار عن طريق اعلان هدنة جديدة في إدلب وريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي او معاودة العمل ب “اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح”، الذي نصت عليه مذكرة التفاهم بين الرئيسين الروسي والتركي منتصف ايار الماضي، مالم تحقق العملية العسكرية التي يشنها الجيش العربي السوري بمؤازرة القوات الجوية الروسية اهدافها.

وكشفت مصادر اعلامية مقربة من “حركة احرار الشام الاسلامية” أن العسكريين الروس رفضوا خلال الاجتماع الأخير، الذي عقد أمس الاربعاء ل “لجنة العمل المشتركة” الروسية التركية، اعلان هدنة جديدة ما لم تحقق عملية الجيش السوري أهدافها المتمثلة بانسحاب الارهابيين من “المنزوعة السلاح” وتأمين خطر القذائف التي يطلقها الارهابيون على المناطق الآمنة وعلى قاعدة حميميم. 

وأوضحت المصادر أن العسكريين الروس أبلغوا نظرائهم الأتراك بعدم ثقة موسكو بأنقرة لجهة تنفيذ بنود “المنزوعة السلاح” لاسيما بعد تحيز الأخيرة للارهابيين وفي مقدمتهم “جبهة النصرة”، المصنفة على قائمة الارهاب الدولية بعدما أمدتهم بأسلحة متطورة وذخائر وارهابيين تابعين لها من منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في معارك الريفين الحمويين.

وأردفت المصادر الى ان المشاورات العسكرية بين موسكو وانقرة لم تتوقف وستستأنف غدا ابو بعد غد،وهو ما يفسر تصريح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخروفا اليوم بأن المحادثات “مستمرة” بين العسكريين الروس والأتراك لمنع التصعيد في إدلب.

وكالات

June 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6826886

Please publish modules in offcanvas position.