14ألف لاجئ عادوا من المخيمات الأردنية إلى ديارهم في سوريا.. وموسكو تطالب بإنهاء معاناة مخيم الركبان

شهد معبر نصيب الحدودي مع الأردن ظهر أمس الأربعاء عودة حوالي 120 مواطنا سوريا من المهجرين بفعل الإرهاب ممن كانوا يقيمون في المخيمات الأردنية لاسيما مخيمات الزعتري والأزرقأ نازحون عائدون يابوس.

وينحدر معظم العائدين من محافظات درعا وريف دمشق وريف حلب، ومن بين العائدين عشرات الشباب من المتخلفين عن خدمة العلم والذين تمت تسوية أوضاعهم”.

ونقل المراسل عن العقيد مازن غندور رئيس مركز هجرة نصيب تأكيده أن عدد السوريين المهجرين  العائدين عبرمعبر نصيب  والذين كانوا يقيمون في المخيمات الأردنية تجاوز الـ 14000 شخص منذ بداية افتتاح المعبر قبل نحو 4 أشهر.

وأضاف العقيد غندور يشهد المعبر بشكل يومي عودة مستمرة للمهجرين بشكل إفرادي أو جماعي، لافتا إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة للعوائل المهجرة العائدة، وتسهيل عبورهم وتقديم الدعم اللازم لهم، كما تقوم الجهات المعنية في محافظة درعا بإرسال وسائط نقل لتقل العائلات العائدة وأمتعتها إلى مناطق سكنها المختلفة وتقديم كافة الاحتياجات لهم.

هذا, و دعا سفير روسيا الاتحادية لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف واشنطن للتعاون من أجل إنهاء معاناة المهجرين السوريين الذين تحتجزهم قوات احتلال أمريكي في مخيم الركبان بمنطقة التنف وعدم استغلال وضعهم الإنساني.

وتحتجز قوات الاحتلال الأمريكي آلاف المدنيين الراغبين بالعودة إلى أماكن إقامتهم بعد تحرير الجيش العربي السوري مناطقهم من الإرهاب وجندت لهذه الغاية إرهابيين مرتزقة لابتزاز المهجرين عبر مطالبتهم بدفع أموال بالدولار.

وجاء في بيان لأنطونوف نشر على موقع السفارة الرسمي أمس وفق ما نقل موقع روسيا اليوم “يجب إخلاء المخيم فورا وعلى جناح السرعة” معتبرا أنه من المهم “عدم المجادلة بل اتخاذ إجراءات ملموسة كما اقترحت روسيا وسورية والجمع بين جهود المجتمع الدولي بشأن ذلك”.

وأشار أنطونوف إلى أن موسكو تود لفت انتباه منظمات حقوق الإنسان الدولية والأمم المتحدة إلى الوضع الإنساني الكارثي في المخيم وقال: “لا يملك المهجرون في مخيم الركبان ما يكفي من الضروريات الأساسية وخاصة أنهم لا يحصلون على الرعاية الطبية فضلا عن المخاطر الأمنية الكبيرة وارتفاع معدل وفيات الأطفال حيث أن معظمم السكان هناك من النساء والأطفال دون الخامسة وكبار السن والمعوقين”.

وتمنع قوات الاحتلال الأمريكي ومجموعات إرهابية تتبع لها وصول المساعدات الغذائية والصحية إلى آلاف المهجرين الذين يعيشون أوضاعا كارثية داخل المخيم حيث تؤكد تقارير إعلامية وأممية أن 15 طفلا مهجرا أغلبهم من الرضع لقوا حتفهم بسبب درجات الحرارة المنخفضة والظروف المعيشية القاسية في المخيم وجراء البرد ونقص الرعاية الصحية.

ودحض انطونوف الإدعاءات الكاذبة حول مخيم الركبان خاصة فيما يتعلق بالمزاعم حول عدم استعداد الحكومة السورية لاستقبال المهجرين مؤكدا أن كل هذا كذب قائلا إن “الناس لا يستطيعون ترك المخيم لأنهم محتجزون من قبل عصابات في التنف”.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين مطلع الشهر الجاري أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في مخيم الركبان هو الاحتلال الأمريكي وأدواته التي منعت المواطنين السوريين في المخيم بالقوة والتهديد من مغادرة المخيم مشددا على ترحيب الجمهورية العربية السورية بعودة جميع المهجرين السوريين إلى وطنهم وأرضهم.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شدد خلال مؤتمر صحفي أول أمس على أن موسكو لن تكف عن مطالبة واشنطن بإخلاء سبيل المهجرين السوريين في مخيم الركبان الذين تحتجزهم قوات الاحتلال الأمريكية قسراً في تلك المنطقة الخاضعة لسيطرتها وتمنعهم من العودة الآمنة إلى مناطق اقامتهم بهدف تبرير وجودها غير الشرعي هناك.

March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5692544

Please publish modules in offcanvas position.