الأمم المتحدة اتهمت «قسد» بالتسبب في مقتل 35 طفلاً حديثي الولادة

واصلت الدولة السورية تسهيل عودة المهجرين من الخارج وعادت دفعة جديدة أمس من الأردن، على حين أكد تقرير أممي أن الإجراءات التي تقوم بها «قوات سورية الديمقراطية – قسد» تسببت بمقتل ما لا يقل عن 35 طفلاً حديثي الولادةأ قسد3.

وبحسب وكالة «سانا»، فإن عدداً من العائلات عادت إلى الوطن قادمة من مخيمات اللجوء في الأردن عبر المركز الحدودي «نصيب» تمهيداً لنقلهم إلى بلداتهم وقراهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب على حين أمنت لها الجهات المعنية البنى التحتية والخدمات الرئيسة التي تساعدهم على الاستقرار وإعادة نشاطاتهم اليومية المعتادة.

وبينت الوكالة أن الجهات المعنية في المحافظة أرسلت عدداً من الحافلات لتقل العائدين إلى قراهم وبلداتهم بعد استكمال إجراءات الدخول البسيطة وتقديم الخدمات الصحية للمحتاجين منهم.

ولفتت إلى أن آلاف المهجرين عادوا إلى الوطن عبر معبر نصيب منذ افتتاحه في منتصف تشرين الأول الماضي، بينهم المئات من الشبان الذين سويت أوضاعهم بموجب مرسوم العفو رقم 18 لعام 2018 لأداء خدمة العلم من المطلوبين للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية أو الفرار الخارجي.

في المقابل نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن تقرير لمكتب الأمم المتحدة في سورية (أوتشا) تأكيده ازدياد عدد سكان مخيم «الهول» ثلاث مرات في الشهرين الماضيين، حيث وصل عددهم إلى 35 ألفاً و552 شخصاً، وهو ما يفوق طاقة المخيم، مشيراً إلى وصول عشرة آلاف شخص إلى المعسكر، وذلك فقط، في الأسبوعين الماضيين منذ 22 كانون الثاني الماضي.

وأضاف التقرير: إن «معظم النازحين يصلون إلى المخيم في حالة حرجة، وإنه منذ أوائل أيلول، إلى الرابع من شباط، لقي ما لا يقل عن 35 طفلاً حديثي الولادة حتفهم في طريقهم إلى المخيم، أو فور وصولهم إليه، وفي معظم الحالات جراء انخفاض حرارة الجسم».

وأوضح التقرير، أن المسافة من (مدينة) هجين إلى المخيم نحو 300 كيلو متر، ودرجات الحرارة في الليل في شرق سورية تنخفض إلى نحو الصفر، مشيراً إلى أنه «بعد أن يتمكن الأشخاص النازحون داخلياً، من الهروب من منطقة القتال، في كثير من الأحيان في الليل، خشية من خطر الوقوع ضحايا للقتال أو حقول الألغام، يكون عليهم، وفقا لحديثهم، أن يخضعوا لفحص السلامة في الطريق إلى المخيم، وبعدها يتم وضعهم في شاحنات من دون سقف حيث يتم نقلهم إلى معسكر على بعد 300 كيلو متر، مع كميات محدودة من الطعام والماء والحماية من أشخاص خطرين» وهو ما يعتبر اتهاماً واضحاً لـ«قسد» بالتسبب بمقتل هؤلاء الأطفال.

وفي لبنان أشار مدير مركز الارتكاز الإعلامي المحلل السياسي، سالم زهران، إلى «النية للتغيير الجدي في تعاطي الحكومة اللبنانية (الجديدة) مع ملف النازحين السوريين في لبنان، وذلك مع استلام وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب المحسوب على «الحزب الديمقراطي اللبناني» الذي يرأسه طلال أرسلان الصديق الشخصي والسياسي للرئيس بشار الأسد بعد أن كان الوزير السابق معين المرعبي وزيراً لشؤون النازحين وهو المعروف بعدائه لسورية».

وكشف زهران وفق «سبوتنيك» عن التحضير لزيارة قريبة لأرسلان إلى دمشق الأمر الذي اعتبرته الوكالة «قوة دفع لملف عودة النازحين السوريين».

وأشار زهران إلى أن لقاء باريس بين رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ووزير خارجيته جبران باسيل الأسبوع الماضي، تضمن اتفاقاً على التعاطي بطريقة مختلفة في ملف النازحين وعدم التسليم للرغبة الغربية بمنع عودتهم والاتجاه نحو اعتماد المبادرة الروسية التي تلحظ مباركة الحكومة السورية.وأكد زهران أن «الحكومة السورية هي الباب الشرعي والوحيد والطبيعي لعودة النازحين إلى بلدهم».

الوطن, وكالات

February 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5419267

Please publish modules in offcanvas position.