nge.gif

    تزايد التفجيرات المجهولة في منبج!

    تزايدت التفجيرات التي تضرب مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرار عن سحب سريع لقوات بلاده من سوريةأ تفجير في تكريت العراق.

    وسمع دوي انفجار صباح أمس في المدينة جراء عبوة ناسفة انفجرت بسيارة تابعة لما يسمى «هيئة التربية» في المدينة، على طريق السعن في المدينة، ما تسبب بمفارقة شخص للحياة وإصابة اثنين آخرين أحدهما جراحه بليغة، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

    ولفت «المرصد» إلى أن الاستهداف يأتي ضمن تصاعد عمليات القتل والتفجيرات ومحاولات القتل من قبل خلايا بعضها موالي للنظام التركي وبعضها الآخر تابع لتنظيم داعش الإرهابي، وتنشط في منطقة منبج التي تسيطر عليها مسلحي ما يسمى «مجلس منبج العسكري» التابع بدوره لـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد».

    وأشار إلى أن تفجير الأمس جاء بعد ساعات من انفجار عنيف وقع مساء الجمعة في المدينة تبين أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار، جرى تفجيرها عن بعد، بالقرب من منزل رئيس «مجلس منبج العسكري»، حيث جرى تفجير العبوة أثناء مرور سيارة تابعة لأحد متزعمي «المجلس». 

    ونقل «المرصد» عن مصادر تأكيدها أن رئيس «مجلس منبج العسكري» لم يكن موجوداً في منزله أثناء الانفجار، وأنه «لا يبقى في منزله منذ تصاعد التفجيرات والاستهدافات في منبج».

    وعن الخسائر التي تسبب بها تفجير أول من أمس فقد أفاد «المرصد» بسقوط جرحى إضافة لأضرار مادية، كما رصد تحليقاً لطائرات «التحالف الدولي» الداعم لـ«قسد» فوق سماء المنطقة عقب التفجير مباشرة.

    وعادت منبج إلى واجهة الأضواء منذ قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من سورية في كانون الأول الماضي، والأنباء عن قرب دخول الجيش العربي السوري إلى المدينة.

    ففي 16 كانون الثاني الماضي قتل أربعة من جنود الاحتلال الأميركي وجرح ثلاثة آخرون إضافة إلى العديد من القتلى والجرحى في تفجير وقع أمام مطعم «قصر الأمراء» في سوق منبج.

    وذكر المتحدث باسم عملية «العزم الصلب» (عملية التحالف الدولي المزعومة ضد داعش في سورية والعراق) حينها أن قوة المهام المشتركة على دراية بتقارير مفتوحة المصدر حول الانفجار في سورية، وأضاف: قوات التحالف نفذت دورية روتينية في سورية أمس، وأردف: لا نزال نجمع معلومات وسننشر تفاصيل إضافية في وقت لاحق».

    وتوصل الاحتلالان التركي والأميركي في حزيران الماضي لتفاهم سمي «خريطة طريق» حول منبج تعهدت بموجبه واشنطن بسحل «وحدات حماية الشعب» الكردية من منبج.

    وفي 28 كانون الأول الماضي، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة «دخول وحدات من الجيش العربي السوري إلى منطقة منبج بريف حلب الشمالي ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها».

    وانتشر الجيش في مناطق ريف منبج الغربي والشمالي الواقعة على خط التماس بين مناطق سيطرة «وحدات الحماية» والميليشيات المسلحة المدعومة من نظام أردوغان، وذلك بعد وقت قصير من توجيه «وحدات الحماية» الكردية، العمود الفقري لـ«قسد»، دعوة إلى دمشق للانتشار في المنطقة لحمايتها من التهديدات التركية.

    الوطن

    August 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 31

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7664200

    Please publish modules in offcanvas position.