الصفحة الرئيسية

الدفاع الروسية: مواد سامة وقعت بيد الإرهابيين في إدلب والغرب مسؤول عن حصول الإرهابيين عليها

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مواد سامة وقعت في أيدي الإرهابيين في سورية جراء تصرفات غير مسؤولة من قبل ممثلي الدول الغربية. أ ألكيميائي السوري

وأفاد رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية، الفريق فلاديمير سافتشينكو، أن مجموعة من إرهابيي “داعش” هاجمت،  الثلاثاء 9/10/2018، مقرا لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي بالقرب من بلدة اللطامنة بشمال محافظة حماة. وبحسب رئيس المركز، فقد أدى الهجوم إلى مقتل 4 من الإرهابيين، واثنين من عناصر تنظيم “الخوذ البيضاء”، إضافة إلى استيلاء المهاجمين على أسطوانتين من غاز الكلور.

وتابع سافتشينكو أن الاسطوانتين المسروقتين تم نقلهما إلى جنوب محافظة حلب وتسليمهما هناك لعناصر تنظيم “حراس الدين” الإرهابي المتصل بـ”داعش”.

وتابع رئيس المركز الروسي: “الدول الغربية إذ تخطط لاستفزازات ضد القوات السورية باستخدام عصابات تابعة لها، لا تأخذ في الحسبان تعقيد الوضع في المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب. وقد أدت هذه التصرفات غير المسؤولة إلى وقوع المواد السامة في أيدي إرهابيي داعش الذين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم”.

 وحملت وزارة الدفاع الروسية الدول الغربية مسؤولية حصول المجموعات الإرهابية في إدلب على مواد سامة نتيجة تصرفاتها اللامسؤولة ودعمها لمجموعات إرهابية لتنفيذ هجوم كيميائي بغية تبرير عدوان خارجي على سورية.

وذكر رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية الفريق فلاديمير سافتشينكو في بيان له مساء أمس أن الدول الغربية تخطط لاستخدام مجموعات تابعة لها في تنفيذ مسرحية كيميائية لاتهام القوات الحكومية السورية متجاهلة تعقيد الوضع فيما يسمى المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

ووصف المسؤول العسكري الروسي هذه التصرفات بأنها “غير المسؤولة وتسببت بوقوع المواد السامة في أيدي إرهابيين من (داعش) الذين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم”.

تصريحات سافتشينكو جاءت على خلفية قيام مجموعة إرهابية مساء أمس بمهاجمة مقر لتنظيم “جبهة النصرة” قرب بلدة اللطامنة شمال محافظة حماة واستيلائها على كميات من المواد السامة كانت موجودة داخل المقر.

ولفت المسؤول العسكري الروسي إلى أن معلومات مؤكدة تشير إلى وجود إرهابيين من منظمة “الخوذ البيضاء” داخل المقر أثناء الهجوم الذي أسفر عن مقتل عدد منهم و”استيلاء الإرهابيين المهاجمين على أسطوانتين من غاز الكلور”.

ولفت سافتشينكو إلى أن الاسطوانتين المسروقتين تم نقلهما إلى ريف حلب الجنوبي وتسليمهما هناك لإرهابيين من جماعة “حراس الدين” المعروفة بتبعيتها لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وتؤكد مئات الوقائع والتقارير الميدانية امتلاك مجموعات إرهابية تابعة للغرب وفي مقدمتها ما يسمى “الخوذ البيضاء” أسلحة كيميائية ومواد سامة داخل أوكارها ومقراتها في إدلب وريف حماة الشمالي حصلت عليها عبر المعابر غير الشرعية مع الأراضي التركية بدعم وتسهيل من الدول الغربية ونظام أردوغان.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4323566