الصفحة الرئيسية
n.png

الجيش يواصل تقدمه بعمق الجروف الصخرية في تلول الصفا ويرسل تعزيزات هائلة إلى ريف حلب الشمالي

واصلت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عملياتها بإسناد من سلاحي الطيران والمدفعية في ملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي في منطقة تلول الصفا في بادية السويداء آخر معاقل التنظيم التكفيري موقعة في صفوف الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.أ جيش في البوكمال

وأفاد مصدر ميداني في السويداء أن سلاحي الطيران والمدفعية نفذا رمايات مركزة ضد أوكار وتحصينات إرهابيي داعش في منطقة تلول الصفا بعمق بادية  السويداء الشرقية ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات منهم.

وبين المصدر أنه تزامنا مع الغارات الجوية والقصف المدفعي واصلت وحدات الجيش العاملة في المنطقة تقدمها في عمق الجرف الصخري المتاخم لتلول الصفا وسط اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش الذين يحاولون استغلال طبيعة المنطقة وتكوينها البازلتي المعقد بما يحويه من كهوف ومغاور وجحور واتخاذها اوكارا للاختباء من ضربات الجيش الذي ينفذ عملياته وفق تكتيك مدروس يتلاءم وطبيعة المنطقة ووعورتها الأمر الذي ضيق الخناق على إرهابيي التنظيم وأوقع في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة حققت تقدما كبيرا في عمق الجروف الصخرية في منطقة تلول الصفا وسيطرت على مساحات جديدة خلال الايام القليلة الماضية وسط حالة انهيار وفرار لإرهابيي داعش باتجاه العمق مترافقا مع تعزيز الجيش انتشاره وتثبيت نقاط متقدمة في إطار العملية العسكرية المتواصلة لتطهير كامل بادية السويداء الشرقية من الإرهاب.

كما أرسل الجيش السوري تعزيزات كبيرة إلى محور ريف حلب الشمالي حيث المناطق المتاخمة لسيطرة “جبهة النصرة” وفصائل “غصن الزيتون”، في الوقت الذي قصفت فيه وحدات من الجيش مواقع تنظيم “النصرة” في أرياف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. وعزز “الجيش السوري  مواقعه في ريف حلب الشمالي المتاخم لمناطق سيطرة “جبهة النصرة”، وفصائل “غصن الزيتون” التي سيطرت على عفرين.

وأوضح مصدر عسكري في حلب  أن الجيش السوري استقدم خلال الأيام الأخيرة تعزيزات ضخمة إلى شمال حلب في جميع خطوط التماس التي تفصله عن مناطق هيمنة “النصرة” في الجيب الممتد من جمعية الزهراء وصالات الليرمون الصناعية وبلدة كفر حمرة شمال غرب حلب إلى مزارع الملاح وبلدات حريتان وحيان وعندان وبيانون شمالاً، بهدف التحضير لعملية عسكرية لتطهير المنطقة على غرار في ما فعل في جبهتي غرب وجنوب غرب المدينة المتصلتين بالريف الإدلبي.

وبين المصدر أن “تعزيزات الجيش السوري تمركزت أيضاً قبالة خطوط تماس مناطق نفوذ مسلحي “غصن الزيتون”، الموالين لتركيا، لتشكيل قوة ردع كبيرة تحول دون سعي أي مكوناتها لتعديل خريطة السيطرة بأوامر من أنقرة في حال شن الجيش عمليته العسكرية نحو أرياف إدلب”.

وكان الجيش السوري قصف بسلاحي المدفعية والصواريخ مواقعا لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في أرياف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ويأتي ذلك بعد ساعات من تنفيذ سلاح الجو غارات على مواقع الإرهابيين في المنطقة.

سانا, الوطن

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4010741