الصفحة الرئيسية

الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية.. والمعلّم يكثّف التنسيق مع ولايتي

أكدت سورية أن ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره للمبادئ والقيم والحكمة والعقلانية وأن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.وزارة الخارجية السورية

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: لا نستغرب مثل هذا التصعيد الأرعن من نظام كنظام الولايات المتحدة رعى وما زال الإرهاب في سورية.

وأشار المصدر إلى أن نظاماً كالنظام الأمريكي عمل كقوات جوية لتنظيم “داعش” الإرهابي ليس غريبا عليه أبدا أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سورية.

وقال المصدر: إن كان النظام الأمريكي وحلفاؤه كالنظامين الفرنسي والبريطاني يعتقدون أن بأفعالهم وتصريحاتهم سيوقفون محاربة الإرهاب في سورية فإنهم واهمون والدولة السورية مستمرة في مكافحة الإرهاب مهما كان رد فعلهم.
ولفت المصدر إلى أن ما بدر عن النظام الأمريكي مؤخراً يدل على افتقاره ليس فقط للمبادئ والقيم بل أيضاً للحكمة والعقلانية وهذا بحد ذاته تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وتابع المصدر إن سورية رحبت بأي لجنة تحقيق حيادية نزيهة غير مسيسة ولا مرتهنة لدول محددة وهذا ما يؤكد براءة الدولة السورية من كل ما قيل حول استخدام الكيميائي.

وختم المصدر بالقول إن ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة للقاصي والداني كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية.

وفي سياق مواز, بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم اليوم مع الدكتور علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية العلاقات الاستراتيجية بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة وكذلك تطورات الاوضاع في سورية والمنطقة في ظل المتغيرات السياسية والانتصارات الميدانية التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد الإرهاب.

وأكدا على ضرورة تكثيف التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين لتعزيز الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في وجه الإرهاب وداعميه ولمواجهة الاستفزازات والتهديدات العدوانية التي تطلقها “إسرائيل” والولايات المتحدة وحلفاؤهما وأدواتهما في المنطقة ضد سورية.

وعرض الوزير المعلم آخر التطورات السياسية والميدانية في سورية في ظل الانتصارات العسكرية المهمة التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء والاصدقاء معربا عن التقدير العالي للدعم الكبير الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لسورية في مختلف المجالات.

بدوره أكد ولايتي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل وقوفها إلى جانب سورية وشعبها ودعم صمودها في معركتها ضد الإرهاب الذي يستهدف وحدتها واستقرار المنطقة وستواصل تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع سورية مهنئا بالانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري مؤخرا في الغوطة الشرقية والتي تمثل انتصارا لمحور المقاومة في المنطقة وهزيمة للمشروع الصهيوني-الأمريكي وداعميه.

حضر اللقاء وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين واحمد عرنوس مستشار الوزير والدكتور غسان عباس مدير إدارة آسيا ومحمد العمراني مدير ادارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين كما حضره الوفد المرافق لولايتيوالسفير الايراني في دمشق.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3404144