الصفحة الرئيسية
n.png

ميليشيا “جيش الإسلام” في انهيار.. والجيش السوري يقبل التفاوض بشروطه

أكد مصدر سوري رسمي أن إرهابيي “جيش الإسلام” في حالات انهيار مشيرا إلى أن أذرعهم الإعلامية تستعيد فبركات الكيميائي في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق.أ دوما دمار الحرب

وقال المصدر “إن الجيش الذي يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أي نوع من المواد الكيميائية كما تدعي وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب.

وأشار المصدر إلى أن مسرحيات الكيميائي لم تنفع في حلب ولا في بلدات الغوطة الشرقية ولن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم “فالدولة السورية مصممة على إنهاء الإرهاب في كل شبر من أراضيها”.

وذكر المصدر السوري أن مسرحية الكيميائي والغازات السامة عادة عند التنظيمات الإرهابية كلما قاربت على الانهيار أمام ضربات الجيش العربي السوري.

وصباح اليوم, طالب وفد من ارهابيي "جيش الاسلام" التفاوض مع الجيش السوري, الذي رفض الاصغاء إلى مطالب الارهابيين وأمرهم بالعودة الى داخل دوما وإحضار قائمة بكامل أسماء المخطوفين وإلا لا مفاوضات نهائياً.

وكان المرصد السوري المعارض، ومقره بريطانيا، نشر ما يقول إنها تفاصيل الرد الروسي على مقترحات ارهابيي "جيش الإسلام" التي قدمها أمس السبت.

وأشار المرصد إلى أن الروس شددوا على أن يتم تسليم الأسلحة الثقيلة خلال ثلاثة أيام والخفيفة خلال أسبوع، على أن يتم تشكيل كتيبة شرطة من ارهابيي "جيش الإسلام" ستتلقى أسلحة روسية لقتال ارهابيي "الدولة الإسلامية" و"النصرة" لاحقا.

ويقول المرصد أيضا إنه حصل على نسخة من المقترحات التي قدمها ارهابيو "جيش الإسلام" للجانب الروسي، وتشمل تثبيت وقف إطلاق نار شامل واستكمال نقل من يرغب من المقاتلين والناشطين وعوائلهم بالمغادرة إلى الشمال السوري، فضلا عن تشكيل لجنة مشتركة مع الشرطة العسكرية الروسية لجرد السلاح الثقيل وأخرى لجرد السلاح الخفيف والمتوسط، على أن "يرتبط تسليم السلاح النهائي وبشكل كامل بالحل السياسي الشامل في سوريا".

واقترح ارهابيو "جيش الإسلام"، بحسب المرصد، دخول لجان المؤسسات المدنية غير الأمنية لتنظيم الأعمال المدنية في المدينة، وتشكيل شرطة مدنية من عناصر الشرطة المدنية الحالية من 1000 عنصر و"يتبعون من حيث الرواتب والقوانين والخدمات إلى وزارة الداخلية".

وقد استأنفت قوات الجيش السوري قصفها لارهابيي مدينة دوما بعد ساعتين من توقفها صباح اليوم الأحد.

و زعم المركز الإعلامي للغوطة، الموالي للارهابيين، إن حوالي 75 شخصا "قُتلوا جراء الاختناق"، جرّاء استخدام غازات سامة, المؤكد أنها, حال كانت صحيحة, فإنها من صنع الارهابيين لاتهام الجيش السوري لكسب المزيد من تأليب الغرب عليه ووقف تقدمه في دوما, لكن مثل هذه الحيل والاكاذيب لم يعد يصدقها حتى صانعوها.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3429777