الصفحة الرئيسية

لجنة حمورية تسلمت شروط الحكومة لتجنيب البلدة عملا عسكريا.. والجيش يسيطر على بلدة افتريس ويعثر على ورشة لتحضير ذخائر كيميائية

أعلنت موسكو عن تقدم عملية المفاوضات مع الميليشيات المسلحة حول إخراج المدنيين من غوطة دمشق الشرقية، وأكدت أن جزءاً من تلك الميليشيات تبحث إمكانية إخراج مدنيين مقابل خروجهم مع عائلاتهم.أ جيش وفرات دير الزور
 
وعقد ممثلون عن الحكومة اجتماعاً مع لجنة مفاوضات من أهالي بلدة حمورية انتهى بسلسلة من الشروط طرحتها الحكومة السورية لتجنيب البلدة العمل العسكري.
 
وأعلن مركز المصالحة الروسي التابع لوزارة الدفاع الروسية أمس، عن تقدم عملية المفاوضات مع الميليشيات المسلحة حول إخراج المدنيين من الغوطة، وأكد أن جزءاً منها يبحث إمكانية إخراج عشرات المدنيين مقابل خروجهم مع عائلاتهم، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم».
 
وقال الناطق باسم مركز المصالحة، اللواء فلاديمير زولوتوخين، أمس، إن «مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة، والعسكريين السوريين يواصلون المفاوضات مع أعضاء الفصائل المسلحة (الميليشيات) في الغوطة الشرقية حول إخراج المدنيين من المنطقة، ويبحث المسلحون إمكانية إخراج عشرات السكان مقابل إمكانية مغادرة المنطقة مع عائلاتهم مع ضمانات أمنية».
 
وكان المركز أعلن في وقت سابق أنه يجري مفاوضات مع قادة الميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية لإخراج دفعة جديدة من المسلحين من هناك.
 
ويوم الجمعة الماضي خرج عشرات المدنيين من الغوطة الشرقية، على حين قرر 13 مسلحاً تابعاً لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي المتواجدة في الغوطة الشرقية الخروج مع عائلاتهم عبر الممر الآمن بمخيم الوافدين إلى إدلب.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش العربي السوري تقدمه في الغوطة الشرقية، على حساب «النصرة» الإرهابي والميلشيات المتحالفة معها، حيث تمكن من استعادة السيطرة على أكثر من نصف الغوطة، الأمر الذي أجبر بعض مسلحي تلك الميليشيات على القبول بالتفاوض والخروج من الغوطة، نتيجة هذا التقدم المستمر.
من جانبها نقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء أمس عن مركز المصالحة الروسي تأكيده، أنه تم إجلاء 52 مدنياً من الغوطة الشرقية منهم 26 طفلاً.
 
وذكر المركز، أن هذه تعتبر أول عملية إجلاء جماعي من نوعها بهذا العدد.
وكانت الوكالة، نقلت أول من أمس عن أحد شيوخ العشائر: «هناك مفاوضات جارية لإخراج 600 مسلح من الممر الإنساني الجديد جسرين – المليحة».
 
في غضون ذلك، قال مسؤول المكتب السياسي لميليشيا «جيش الإسلام» محمد علوش في تغريدة على «تويتر»، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: إن «الغوطة بعدما شهدته من الخذلان تعرف كيف تفاوض عن نفسها، ولم تفوّض أي جهةٍ بذلك، ولها قيادة في الداخل وممثلون يفاوضون في الخارج»، (في إشارة إلى المفاوضات مع الحكومة السورية والجانب الروسي).
 
بدوره، قال الناطق باسم ميليشيا «فيلق الرحمن» وائل علوان عبر قناة «التليغرام»، إنه لا يوجد أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ما سماه «العدوان الروسي» أو حلفائه.
 
وكانت تقارير إعلامية تحدثت أن عدداً من اللجان المحلية الأهلية في الغوطة الشرقية خرجت على مدار الأيام الثلاثة السابقة، لمفاوضة الحكومة السورية لإيقاف العملية العسكرية هناك.
 
وذكرت التقارير أن لجاناً شكَّلها مواطنون ووجهاء محليون، تفاوض على حدة الحكومة السورية والجانب الروسي عن بلدات حمورية ومديرا وبيت سوا.
ويوم الجمعة الفائت توعّد القائد العام لميليشيا «فيلق الرحمن» النقيب الفار، عبد الناصر شمير، في رسالة مصورة، من سماهم «مروجي المصالحات» بأنه «سيضربهم بيدٍ من حديد».
 
في غضون ذلك، عادت لجنة مفاوضات من أهالي بلدة حمورية أمس، عقب انتهاء مفاوضاتها مع ممثلين عن الحكومة السورية بشأن التطورات الميدانية الأخيرة بالمنطقة، بحسب ما نقلت مواقع معارضة عن «مصادر مطلعة».
 
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات انتهت بسلسلة من الشروط طرحتها الحكومة السورية على الأهالي، من بينها تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء وعدم خروج المدنيين منها، وإلقاء السلاح للمكلفين بخدمة الجيش مع ضمان عدم الملاحقة القانونية، على أن يكمل المتخلفون خدمتهم العسكرية في الفيلق الخامس. ويخرج الأهالي والشباب غير الراغبين بتسوية أوضاعهم إلى مناطق لم تحدد بعد، ولكن المرجح أن تكون إلى الشمال السوري، وفقاً للمصادر.
 
وفي حال عدم الموافقة على الشروط، فكان التهديد من جانب الحكومة بمواصلة العملية العسكرية للجيش العربي السوري ضد الميليشيات المسلحة في المنطقة.
 
هذا, وأعلنت القوات الحكومية السورية العثور على ورشة لتصنيع ذخائر كيميائية بالقرب من بلدة افتريس في الغوطة الشرقية بعد خروج المسلحين منها.
 
وقالت مصادر عسكرية سورية: "من المرجح أن الذخائر التي عثر عليها تم تصنيعها في إطار التحضير لاستفزاز لاتهام القوات الحكومية في استخدام الأسلحة الكيميائية"​​​.
 
وكانت دمشق قد صرحت في وقت سابق بأن مجموعات "إرهابية" في الغوطة الشرقية لدمشق تحضر لفبركة تمثيلية قصف بسلاح كيميائي وإلصاقها بالجيش السوري.
 
ويتزامن ذلك مع تحذيرات دولية من استخدام أسلحة كيميائية. وأكدت كل من واشنطن وبريطانيا وفرنسا أنها ستنفذ ضربات ضد قوات الجيش السوري في حال ثبت استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.
 
وكان الجيش العربي السوري قد بسط سيطرته الكاملة على بلدة افتريس في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد مواجهات مع الارهابيين, وذلك خلال عملياته المتواصلة لاجتثاث إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به.
 
وقامت وحدات من الجيش بتمشيط القرية وتفكيك المفخخات والألغام التي زرعها الإرهابيون هناك.
 
يذكر أن وحدات الجيش السوري استطاعت تطويق الإرهابيين في مدينة حرستا بشكل كامل وعزلها عن مدينة دوما وبلدة الريحان وتوسيع دائرة السيطرة في قرية مديرا، وذلك بعد التقاء القوات المتقدمة من مواقعها في "كازية الكيلاني" الواقعة على اوتوستراد "دوما _حرستا " بالقوات المرابطة في محيط ادارة المركبات جنوب حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق.
 
فينكس, وكالات

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3221862