الصفحة الرئيسية
n.png

الميليشيات التكفيرية في الغوطة ترفض الحلول السلمية وتهدد «المصالحين».. وارهابيو القدم يوافقون على الخروج باتجاه إدلب

أعلنت ميليشيا «فيلق الرحمن» رفضها الحلول السلمية في الغوطة الشرقية، وهددت من يسعون إلى «المصالحات»، بينما حذر مؤسس ميليشيا «الجيش الحر» المسلحين والإرهابيين في بقية المناطق الخاضعة لهم من مصير مشابه لمصير الغوطة.أ داعش اعدامات في سورية
 
ووفقاً لمواقع إلكترونية معارضة، أقر متزعم «فيلق الرحمن» النقيب الفار عبد الرحمن شمير في كلمة مسجلة، بأن «الغوطة في أصعب مرحلة من عمر الثورة»، زاعماً أن الغوطة «مختلفة عن باقي المناطق في سورية»، وأردف: « لن أدخر جهدا للدفاع عن هذه الأرض وسأستمر بالدفاع عن كل شبر فيها ولن أتنازل ولن أتراجع ولن أفاوض».
 
ولفت الشمير إلى أن الجيش العربي السوري وحلفاءه «يريدون أن يهزمونا بشكل معنوي من خلال استراتيجية إعلامية ومن خلال قصفهم المستمر لفرض شروط استسلامية على هذه المنطقة»، وتابع متناسياً ما يلحق بتنظيمه من هزائم متلاحقة على الأرض: «إننا في الغوطة باقون وإننا في «فيلق الرحمن» مصممون على الثبات والنصر».
 
ومضى قائلاً: «أقول للمرجفين والمخذلين وأصحاب المصالحات إنني قد صبرت عليكم طويلا ولن أتهاون مع أي أحد يريد أن يمد يده للنظام (..) وسأضرب بيد من حديد على أيدي ورؤوس المخذلين وأعد هذا النظام بالمقاومة والصمود بل والنصر».
وعلى حين كان يتشدق بخطاب المذبوح لم يفت الشمير أن يتباكى على رئيس أركان تنظيمه أبو علي الشاغوري الذي قتل بنيران الجيش.
 
بدوره سار مؤسس ميليشيا «الجيش الحر»، العقيد الفار رياض الأسعد، على خطا متزعم «فيلق الرحمن» من حيث التحذير من الحلول السلمية، ووجه سهامه نحو روسيا، وقال في سلسلة تغريدات عبر حسابه في موقع «تويتر»: إن «المعركة لم تتوقف في الغوطة، والغزو الروسي يعمل على تهجير أهلها كما هجَّر أهل بقية المدن، (..) ويستفرد بالمناطق واحدة تلو الأخرى من خلال توقيع هُدن يتبعها استيلاء وتهجير».
 
وفي رسالة تحذيرية لزملائه من المسلحين والإرهابيين في كل المناطق الخاضعة لسيطرتهم قال الأسعد: إن «الغزو الروسي لن يقف عند حدٍ (..) ولذلك ريف حمص الشمالي مهدد، وأيضا درعا وإدلب وريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي والغربي وريف الساحل ولن يكون أحد في مأمن، ولكن ضمن سياسة الاستفراد بالمناطق واحدة واحدة».
 
وأوضح، أن «نصرة الغوطة لن تكون بإصدار البيانات لتسجيل موقف بل بالدفاع عنها من أي موقع والتمسك بالأرض وليس سعي البعض للتهجير كما حدث سابقًا ولن تجدي نفعًا»، داعياً إلى ما سماه «فتح كافة الجبهات شمالًا وجنوبًا ووسطًا» بهدف «إنقاذ الغوطة».
 
في سياق متصل زعم وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، في حديث لصحيفة ألمانية أمس أن عملية الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية «تشكّل انتهاكاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا وسوتشي»، مشيرًا بحسب وكالة «الأناضول» «إلى تحقيق تقدم مع روسيا بخصوص وقف إطلاق النار ومناطق خفض التصعيد، بهدف الوصول إلى حل سياسي في سورية».
 
وكانت منظمة الصحة العالمية أعربت أول أمس عن قلقها من ارتفاع مستوى الهجمات على المنشآت الطبية في سورية خلال العام الجاري.
 
وقال كريستيان ليندمير، المتحدث باسم المنظمة، في ندوة صحافية في جنيف الجمعة: تم تسجيل «67 هجوماً مؤكداً» بالاجمال في كانون الثاني وشباط الحاليين ، وأن هذا العدد يشكل «أكثر من 50 بالمئة من الهجومات المؤكدة في 2017 التي بلغت 112 هجوماً».
 
وبحسب ما نقلت «فرانس برس» عن ليندمير، فإنه ليس في وسع منظمة الصحة العالمية تحديد المسؤول عن هذه الهجمات.

فيما أرعب التقدم السريع للجيش العربي السوري في غوطة دمشق الشرقية تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وميليشيا «الجيش الحر» في حي القدم بجنوب دمشق، ودفعهما للموافقة على الخروج من الحي إلى إدلب خلال يومين، على حين تواردت أنباء عن تحييد قلعة المضيق بريف حماة الغربي عن العمل العسكري.

ونقلت وكالات معارضة عما سمته «مصدراً عسكرياً» في حي القدم بدمشق أمس، تأكيده موافقة مسلحي «النصرة» وميليشيا «الحر» على الخروج من الحي نحو إدلب، بعد تهديدهم من قوات الجيش العربي السوري.
 
ويرى مراقبون، أن التقدم السريع الذي حققه الجيش في غوطة دمشق الشرقية، أرعب «النصرة» وميليشيا «الحر» ودفعهما للإقدام على هذه الخطوة.
 
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه: إن «قوات الجيش خيرتهم ما بين مصير الغوطة الشرقية، وبين الخروج نحو إدلب»، مضيفاً: إن الميليشيات اختارت «الحفاظ على أرواح المدنيين والخروج من الحي».
 
ولفت المصدر، إلى أن الخروج سيكون خلال 48 ساعة بوجود منظمة «الهلال الأحمر العربي السوري».
 
وأول من أمس، نقلت وكالات معارضة عن «مصادر محلية»، تأكيدها أن قوات الجيش العربي السوري أعطت الميليشيات مهلة 48 ساعة للخروج من الحي.
ويتواجد في حي القدم ميليشيات «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام»، و«لواء مجاهدي الشام» التابعين لميليشيا «الحر»، وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، في حين يسيطر تنظيم داعش الإرهابي على منطقة العسالي التابعة للحي. كما يسيطر داعش على أجزاء من منطقة جنوب دمشق، تتركز في حي الحجر الأسود، وجزء من مخيم اليرموك والقسم الجنوبي من حي التضامن.
 
ويخضع الجزء الشرقي من حي القدم لسيطرة الميليشيات و«النصرة»، على حين يسيطر الجيش على الأجزاء الشمالية الغربية من الحي، وتشهد المنطقة هدوءًا نسبيًا منذ أعوام في ظل الهدنة القائمة.
 
وفي سياق متصل، برزت أمس مؤشرات بشأن تخلي قوات الجيش والجانب الروسي عن الحل العسكري في ريف حماة الغربي، في مؤشر على التوصل إلى اتفاق مصالحة، حسبما ذكرت مواقع معارضة.
 
ويأتي ذلك، عقب انتهاء المهلة الروسية الثانية للميليشيات المسلحة في قلعة المضيق، والتي جاءت بعد مهلة أولى انتهت الأحد الماضي، بعد تهديدات بعمل عسكري في حال رفض مطالب رفع أعلام الجمهورية العربية السورية في المنطقة.
وتمثلت آخر المستجدات حول هذه القضية، باجتماع جرى الجمعة، بين ممثلين عن أهالي مدينة السقيلبية، وآخرين من كافة أطياف المجتمع، إلى جانب لجان وسيطة بقيادة حمادة الضايع، بحضور القائد العسكري لقوات الجيش في الحواجز المنتشرة على أطراف قلعة المضيق.
 
بدوره قال القيادي في ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» ورئيس ما تسمى اللجنة الأمنية في قلعة المضيق، محمد ظافر: إنهم «حصلوا على تطمينات روسية بتحييد قلعة المضيق وقرى جبل شحشبو عن الخيار العسكري».
ولم يذكر ظافر تفاصيل أخرى عن القضية.
 
وتوقعت مصادر في الميليشيات المسلحة بحسب المواقع أنه في حال سلمت المنطقة للجيش «تسقط المناطق كاملة نحو جسر الشغور غربي إدلب».
 
الوطن

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3190158