الصفحة الرئيسية
n.png

«حميميم»: لقاء تيلرسون مع «العليا للمفاوضات» يعقد الحل في سورية

أكدت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» أن لقاء وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع وفد من «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة من شأنه أن يزيد الأمور «تعقيداً» فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.أ أرهابيون في معسكرات ادلب
 
وقبيل ساعات قليلة مع لقاء تيلرسون في العاصمة الأردنية عمان مع وفد من «الهيئة العليا للمفاوضات» كتبت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: الاجتماع الأميركي الذي سيعقد اليوم (الأربعاء) مع الأحزاب السورية المعارضة في الأردن يؤكد نية واشنطن السعي للعمل ضمن مسار مغاير للجهود التي تبذلها موسكو في حل الأزمة السورية، وهو ما سيزيد الأمور تعقيداً في المدى المنظور.
 
وفي وقت لاحق التقى تيلرسون، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، مع وفد الهيئة وأكد ضرورة التعاون مع روسيا لتفعيل العملية السياسية في سورية.
من جانبها، أوضحت «الهيئة»، التي ترأس وفدها نصر الحريري، في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن اللقاء استمر ساعة واحدة وجرى «في جو من التوافق على معظم القضايا الأساسية في الملف السوري».
 
وذكر البيان أن تيلرسون أظهر خلال الاجتماع «تفهمه لموقف المعارضة وتوافقه مع تقييم الهيئة لخطورة الوضع الراهن، وما يمكن أن تؤدي إليه عرقلة العملية السياسية»، مضيفة: أن تيلرسون «أبدى استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع الهيئة بشكل أكبر للوصول إلى نتائج حقيقية للعملية السياسية».
 
وشدد تيلرسون في هذا السياق، بحسب بيان «الهيئة»، ضرورة التعاون الروسي في هذا الأمر و«جلب» ما سماه «النظام» إلى طاولة التفاوض، قائلاً: إن بلاده «تعمل بالتعاون مع الاتحاد الروسي بشكل جدي على إجراءات بناء الثقة المقرة بالقرارات الدولية والمتمثلة بتحريك ملف المعتقلين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.
 
من جانبه، كرر الحريري خلال الاجتماع اتهاماته المزعومة للدولة السورية بما سماه الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية، داعياً إلى «ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم» تجاه هذه القضية، وكذلك «وضع حد للنفوذ الإيراني المتنامي في الساحة السورية».
ودعا الحريري الولايات المتحدة إلى «تقديم دعم حقيقي للمعارضة التي تبدي تجاوباً وتعاوناً كبيراً مع جهود المجتمع الدولي»، حسب زعمه.
 
من جانبها، ذكرت وكالة «أ ف ب» للأنباء، أن مع وفد من «الهيئة» ضم إضافة إلى الحرير، رئيس هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي حسن عبد العظيم وعبد الاله فهد وعباب خليل وفدوى العجيلي.
 
وقبل وصول تيلرسون التقى المسؤولان في الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد وريتش اوتزن أعضاء وفد الهيئة وتحدثا معهم حول مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انعقد في 30 كانون الثاني الماضي في مدينة سوتشي الروسية، وأخبروهم بأن الوزير رحب بأفكارهم حول سير الأمور.
 
وأول من أمس أقر مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس أن توازن القوى على الأرض في سورية تغير جذريا لصالح دمشق، وأن «المعارضة»، بعد سبع سنوات من الحرب، لا تستطيع، في ظل انتكاساتها على الأرض، تغيير هذا الوضع.
 
الوطن

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3190087