الصفحة الرئيسية

مدير المكتب الإعلامي لرندة قسيس (رئيسة المنصة) والناطق باسم "مسار استانة" يزور "اسرائيل"

أثارت صورة نشرها الناطق باسم جيش دفاع العدو "الإسرائيلي"، أفخاي أدرعي، تجمعه بمعارض سوري، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.أ عبد الجليل السعيد شيخ منشق

المعارض هو عبد الجليل السعيد، وتداول ناشطون الصورة، التي قال أدرعي إنها خلال لقاء بجرحى سوريين يتلقون العلاج في "إسرائيل"، دون أن يشير إلى الشخصية التي كانت معه.

ويتساءل بعض المراقبين عن الوظيفة التي يشغلها السعيد، إذ يحار المرء فيه, فلا هو شيخ (كما قدّم نفسه مطلع الأزمة في سوريا), ولا هو  سياسي كما ترغب نفسه, ولا ناشط ولا إعلامي وفق ما يبدو أنّه يهوى, وفي الوقت ذاته هو هذا كلّه! أو, وبكلمة أدق: "بكل عرس له قرص".

السعيد من مواليد حلب عام 1985، وسبق أن زعم أنّه تولى وظيفة مدير المكتب الإعلامي للمفتي أحمد بدر الدين حسون، قبل 2011, وهذا ما نفاه مفتي سوريا.

شارك في الحوار الوطني الذي دعت إليه الدولة السورية، في أيلول 2011، فكان أحد أعضائه في محافظة حلب.

أعلن انشقاقه في كانون الثاني 2012، وظهر على شاشات الفضائيات ببيان الانشقاق الذي قال فيه “أعلن انشقاقي واستقالتي من المؤسسة الدينية”.

ولكن مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون، نفى أن يكون هناك شيخ يدعى عبد الجليل السعيد مديرًا لمكتبه، كما أكد عدم وجود مكتب إعلامي في وزارة الأوقاف، وأنه ليس هناك موظف بهذا الاسم، في وزارة الأوقاف أو دار الإفتاء.

واتهم السعيد بالتزوير، مشيراً إلى أنه مجرد طالب طرد من المدارس الشرعية، بسبب سوء أخلاقه.

ثم بدا السعيد ممارسة نشاطه ضد الدولة السورية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن شارك في مؤتمر “قرطبة” في أ عبد الجليل السعيد في اسرائيلإسبانيا، عام 2014، الذي جمع أطياف المعارضة، ثم غادر إلى السويد ليقدم لجوءًا إنسانيًا ويعيش هناك.

شارك في اجتماعات أستانة، وهو عضو منصة أستانة ومدير المكتب الإعلامي لرندة قسيس، رئيسة المنصة التي عينته مديراًلمكتبها الإعلامي وناطقاً باسم "مسار استانة".

وانضم إلى “تيار الغد السوري” برئاسة أحمد الجربا، وهو عضو في الأمانة العامة.

ثم أصبح يظهر في المحطات الفضائية، بصفة إعلامي وكاتب سياسي معارض، وحظي مشهد رشقه لأحد ضيوف برنامج “الاتجاه المعاكس” بالماء، اهتمامًا شعبيًا كبيرًا.

وشغل وظيفة مقدم برامج في إذاعة “وطن إف إم” التي تبث من السويد، وكان التقى في أحد حلقات برنامجه “بصراحة متناهية” نواف البشير، قبل أن يعود إلى “حضن الدولة”.

من يتابع منشورات عبد الجليل السعيد عبر صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، يجد أنه وقف موقفًا مخزياً من قرار دونالد ترامب، بنقل العاصمة إلى القدس، متذرعًا بأن ما يسمى بـ"الثورة "السورية أهم من قضية القدس.

كما روج لبرنامج “حسن الجوار” الذي أطلقته "إسرائيل"، عن مساعدة الجرحى من عناصر ارهابيي“الجيش الحر”.

كما استغل اعتقال الناشطة الفلسطينية، عهد التميمي، ليظهر جيش العدو الإسرائيلي بمظهر “العادل” و"المعتدل".

و نشر عبر صفحته في “فيس بوك”، مشاركة من صفحة “إسرائيل بتتكلم عربي” عدة حالات لأطفال سوريين (والحقيقة إن العدو الاسرائيلي عالج ارهابيين, وبضعة اطفال للمتاجرة الاعلامية) تمت معالجتهم في "إسرائيل".

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

May 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
3024655