n.png

    الجيش يستعيد السيطرة على قريتي تل المقطع ومشيرفة أبو دالي بريف إدلب.. ويواصل عملياته في بيت جن وقرية مغر المير

    حققت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي تقدماً جديداً في عملياتها ضد تنظيم (جبهة النصرة) والمجموعات الإرهابية التابعة له عبر اجتثاث آخر تجمعاتهم في قريتي تل المقطع ومشيرفة أبو دالي، حيث نفذت وحدات من الجيش اليوم عملية عسكرية على مواقع انتشار إرهابيي (جبهة النصرة) بريف إدلب الجنوبي الشرقي انتهت بالسيطرة الكاملة على القريتين بعد تكبيد التنظيم التكفيري خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.أ جندي سوري في خان الشيح بريف دمشق
     
    وذكر مصدر عسكري أن عناصر الهندسة قامت بتمشيط القريتين وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون بين منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية قبل أن تقوم وحدات الجيش بتثبيت نقاط جديدة لجعلها منطلقاً جديداً لتوسيع العمليات ضد الإرهابيين في المنطقة.
     
    وبين المصدر أن السيطرة على قريتي تل المقطع ومشيرفة أبو دالي من شأنها تسهيل مهمة الجيش لاستعادة بلدة أبو دالي أحد أكبر القرى في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتحقيق المزيد من التقدم في ملاحقة إرهابيي (جبهة النصرة) في المنطقة.
     
    وكانت وحدات الجيش وسعت أمس نطاق سيطرتها في ريف ادلب الجنوبي بعد أن اجتثت آخر تجمعات إرهابيي (جبهة النصرة) من قرى وادي الجفرة وتل الأغر والرويضة.
     
    هذا, وكانت قد واصلت, وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف دمشق الجنوبي الغربي عمليتها العسكرية لاجتثاث بؤر تنظيم (جبهة النصرة) والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته في منطقة بيت جن وقرية مغر المير وكبدتها خسائر كبيرة بالعتاد والآليات.
     
    حيث نفذت قصفاً مركزاً على محاور تحرك إرهابيي (جبهة النصرة) في محيط مقام الشيخ عبد الله في الجهة الشرقية لمزرعة بيت جن أسفر عن تدمير آليتين مزودتين برشاشين ثقيلين عيار 23 مم ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين.
     
    وكثفت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية رماياتها الصاروخية والمدفعية على مقرات ومحاور تحركات تنظيم (جبهة النصرة) في تل مروان وتل زعرتا وقرية مغر المير شرق مزرعة بيت جن بنحو 3 كم ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى بين صفوف الارهابيين في حين فر العشرات منهم باتحاه مزرعة بيت جن.
     
    وقال مصدر عسكري إن بؤر الإرهابيين في مزرعة بيت جن باتت محاصرة بشكل كامل بعد قطع جميع طرق امدادهم من الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية إضافة إلى السيطرة النارية على طريق نهر الأعوج الممر الوحيد لتحرك الإرهابيين في بيت جن إلى تل مروان وقرية مغر المير.
     
    ولفت المصدر إلى أن حالة من الفوضى والذعر تسود بين المجموعات الإرهابية بعد تبادل التهم نتيجة الخسائر الكبيرة التي تكبدوها خلال الأيام الماضية مشيراً إلى وجود معلومات عن محاولة إرهابيي تنظيم (جبهة النصرة) الفرار إلى الجولان المحتل عبر ممر مرصد جبل الشيخ الذي يسيطر عليه كيان الاحتلال (الإسرائيلي).
     
    وأوضح المصدر أن إرهابيي (جبهة النصرة) المنتشرين في أحراج جباثا الخشب وطرنجة بريف القنيطرة الشمالي اعتدوا بقذائف المدفعية والصواريخ على قرية المقروصة ما تسبب بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
     
    وتتلقى المجموعات الارهابية المنتشرة فى عدد من قرى وبلدات ريف دمشق والقنيطرة الدعم اللوجيستى والاستخبارى من كيان العدو (الإسرائيلى) وتعتدي على الأهالي في القرى الآمنة بالقذائف والأسلحة الرشاشة الثقيلة وذلك للتغطية على خسائرها الكبيرة في عمليات للجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على تجمعاتها وأوكارها في المنطقة.
     
    سلنا