الصفحة الرئيسية

الجولاني أمر بقتل كل الميليشيات التي تدعو لـ«الديمقراطية»

طرد أهالي بلدة جرجناز في مدينة إدلب الشرعي المقرب من تنظيم جبهة النصرة الإرهابي السعودي عبد اللـه المحيسني، بعد محاولته الصعود إلى أحد منابر مساجدها لإلقاء خطبة الجمعة، على حين كشف المفتي السابق لـ«النصرة» الأردني سامي العريدي، أن زعيم «النصرة» أبو محمد الجولاني أمر بقتل الميليشيات التي تدعو إلى حكومة ديمقراطية.أ الجولاني
وأفاد نشطاء من إدلب بحسب مواقع إلكترونية معارضة، بأن أهالي جرجناز، منعوا المحيسني، من اعتلاء منبر الخطابة في أحد مساجد البلدة، رغم نفوذ الميليشيا الموالية له الكبير بالمنطقة.
وقال النشطاء: إن «أهالي جرجناز بريف إدلب، رفضوا السماح للمحيسني بأن يخطب في مسجد علي بن أبي طالب، ليخرج إثر ذلك مكسوراً من المدينة»، وفق تعبيرهم.
وأثارت الواقعة ضجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الداعية السعودي موسى الغنامي عبر حسابه بـ«تويتر» أن «الثورة» المزعومة لا تزال بخير مهما حاول الإعلام الوطني السوري و«القاعدي» طمس الحقيقة»، بحسب تعبيره.
وأرجع الناشط لبيب صابر بحسب منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي سبب منع المحيسني من الخطابة، إلى رفض الفكر المتطرف، مشيراً إلى موقف الشرعي في «الدفاع عن البغاة».
وأعرب آخرون رافضون للواقعة عن غضبهم لسوء معاملة المحيسني «الذي ترك أعماله وأولاده للدفاع عن أعراضهم» وفق وصفهم. وتسيطر «النصرة» على مساحة كبيرة من إدلب، لكن الأصوات الرافضة لوجودها بدأت تتعالى مؤخراً، بعد اشتباكها عسكرياً مع ميليشيات مسلحة، وبالتزامن مع ضم إدلب إلى مناطق «تخفيف التصعيد»، التي تستثني قتال تنظيمي «النصرة» وداعش. من جانبها، ذكرت صحيفة «رأي اليوم» الإلكترونية، أن أنصار ميليشيا «هيئة تحرير الشام» التي تشكل «النصرة» أبرز مكوناتها، اتهموا عبر «تويتر» القائد العسكري في ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» حسام سلامة «من بلدة جرجناز» أنه وراء طرد المحيسني من البلدة.
وأشار النشطاء إلى أن المحيسني غادر البلدة غاضباً من الطريقة التي جرى التعامل معه فيها عند محاولته دخول المسجد، إلى جانب وصفه بـ«صبي القصيم».
ويتهم نشطاء المحيسني بأنه المسؤول عن مقتل المئات من المسلحين عبر زجهم بمعارك خاسرة مع الجيش العربي السوري وخاصة على جبهات حلب الأخيرة التي أدت إلى خروج كامل المسلحين من المدينة.
إلى ذلك، وحسب موقع «عربي 21» الإلكتروني المقرب من المعارضة، كتب العريدي الذي انشق عن «النصرة» بعد اندماجها مع ميليشيات مسلحة أخرى تحت مسمى «هيئة تحرير الشام»، رسالة مطولة رد خلالها على الشرعي التابع لـ«الهيئة» حسام الأطرش، الذي دعا إلى تسليم ما أسماها «المناطق المحررة» إلى الحكومة المؤقتة.
وقال العريدي: إنه تفاجأ باعتبار «الهيئة» كلام الأطرش رأياً شخصياً، رغم كونه يمس حاكمية الشريعة»، على حد تعبيره.
وبعد قوله: إن الجولاني كفّر سابقا الحكومة المؤقتة، قال العريدي: «في إحدى جلسات الحوار حول الاندماج مع الفصائل، جرى بيني وبين الجولاني وعبد الرحيم عطون هذا الحوار وبحضور جمع من الإخوة، فقد طرحت على الجولاني هذا السؤال وبمحضر جمع من الإخوة فليس بالأمر الخاص فقلت له: يا شيخ أنت تعلم أن في الفصائل التي تريد أن تندمج معها من يرى خيار الديمقراطية، أفلا نخاف إذا اندمجنا معهم أن يدعوا إلى الحل الديمقراطي؟».
وتابع العريدي: «فقال الجولاني: من فعل ذلك أقتله، فتدخل عطوان وقال: نقتله مصلحة، فرد الجولاني عليه وقال: بل أقتله علنا».

وكالات

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
1451879