n.png

    الجيش العراقي يُسيطر على كركوك

    سيطرت قوّات الأمن العراقيّة بالكامل على مدينة كركوك وتمّ رفع حظر التّجوّل جزئيّاً، بحسب ما أعلن التّلفزيون العراقي، في وقتٍ وصل فيه وزير الدّفاع الأميركي آشتون كارتر إلى بغداد في زيارةٍ لم يُعلن عنها مسبقاً، لبحث سير المعارك ضدّ تنظيم "داعش" في الموصل.أ الجيش العراقي في القيارة
    وتمكّنت قوّات الأمن من بسط سيطرتها الكاملة على كركوك، وذلك بعد يومٍ وليلة من معارك مشتعلة مع تنظيم "داعش" الّذي حاول في كركوك تخفيف الضّغط عن جبهة الموصل الّتي يتكبّد فيها خسائر هائلة.
    وأعلن مصدر أمني عراقي، يوم السّبت، أنّ أغلب المسلّحين إمّا قُتلوا أو قاموا بتفجير أنفسهم. وأكّد قائد شرطة كركوك خطاب عمر مقتل 48 من عناصر "داعش" في كركوك، مؤكّداً أنّ قوّات الأمن "استطاعت إحكام سيطرتها على كركوك".
    وقال عمر "أحبطنا أكبر وأوسع مخطّط لداعش كان يهدف للسّيطرة على مبنى الحكومة المحلية ومقرات أمنية ودور مواطنيين"، مضيفاً "لكن داعش انهزم بشكلٍ مطلق مثلما يتلقّى هزيمته في أطراف الموصل".
    في المقابل، تحدّثت مصادر أمنية وطبية عن مقتل 46 شخصاً وإصابة 133 آخرين، معظمهم من عناصر الأمن العراقي، في اشتباكات كركوك.
    وأكّد عميدٌ في وزارة الداخلية يتواجد في كركوك، لوكالة "فرانس برس"، حصيلة الضّحايا.
    وفي الموصل، تابع الجيش العراقي تقدّمه باتّجاه المدينة. وأطلق، السّبت، عمليّة لاستعادة السيطرة على بلدة قرة قوش المسيحية قرب الموصل.
    وتأتي زيارة كارتر بعد يومين على مقتل جندي أميركي خارج الموصل. ويلتقي وزير الدّفاع الأميركي خلال الزّيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والقائد العسكري لـ"التّحالف الدّولي" الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند. ومن المقرّر أن يبحث خلال لقاءاته عمليّة استعادة السيطرة على الموصل، آخر أكبر معاقل "داعش"، التي دخلت يومها السّادس.
    وقال كارتر للصّحافيين المرافقين للوفد "سيكون هناك مهمّة كبيرة للقيام بها، بإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار"، واصفاً الأمر بـ"الحيوي" الذي يجب أن "لا يتأخّر عن الجهود العسكريّة " المتواصلة الآن.
    وكان كيري زار أنقرة الجمعة حيث التقى الرّئيس التركي رجب طيب اردوغان.
    إلى ذلك، أكّد العبادي، يوم السّبت، أنّ أنقرة لم ترسل المساعدات إلى بغداد عندما طلبت منها، موضحاً أنّ "العراق يريد الخير لتركيا والسعودية وجميع دول الجوار".
    واعتبر، خلال مؤتمر لـ"مجلس الأعلى للصحوة الإسلامية" في بغداد، أنّ "من يتباكى على السّنّة لم يدلِ بموقف حين احتلّ داعش مدنه".

    وكالات