nge.gif
    image.png

    القوات العراقية تلاحق إرهابيين اختطفوا مواطنين في كركوك.. 800 مليون دولار لإعمار ما دمره "داعش" في نينوى شمالي العراق

    شنت القوات الأمنية العراقية، اليوم الثلاثاء، عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية، اختطفت مواطنين من محافظة كركوك، شمالي البلاد.أ جيش عراقي 1

    أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان تلقته مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم، أن القوات الأمنية في محافظة كركوك، تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية أقدمت على خطف مواطنين اثنين من "قرية محمد الدانوك التابعة لناحية الرياض"، جنوب غربي المحافظة، شمالي البلاد.

    ونوهت الخلية، إلى مزيد من التفاصيل تعلن لاحقا، عن العملية.

    وأعلن العراق، في كانون الأول/ ديسمبر 2017، تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) بعد نحو 3 سنوات ونصف من المواجهات مع التنظيم الإرهابي الذي احتل نحو ثلث البلاد معلنا إقامة "خلافة إسلامية".

    وتواصل القوات الامنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول "داعش" في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور التنظيم وعناصره الفارين مجددا.

    حصلت محافظة نينوى، شمالي العراق، بعد خمس سنوات من الدمار على نحو 800 مليون دولار، لإعادة أعمار بيوتها الأثرية، ومراقدها ومؤسساتها التي دمرها "داعش" الإرهابي وعاث خرابا فيها، آبان سطوته منذ منتصف عام 2014.

    و في سياق اخر,أفادت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، نقلا عن مصدر محلي من الموصل، مركز نينوى، بأن مجلس المحافظة صوت على موازنة عام 2019.

    وأعلن عضو مجلس محافظة نينوى، علي خضير، في تصريح خاص لمراسلة سبوتنيك، أن الموازنة هذه السنة، للمحافظة ستصل إلى 800 مليون دولار أمريكي، لإعادة إعمار المدن التي دمرها "داعش" الإرهابي.

    وبين خضير، أن موازنة تنمية الأقاليم لمحافظة نينوى، للسنوات السابقة، من 2014، إلى 2018، لم تتجاوز الـ460 مليار دينار، وكان من ضمنها خطة إيواء وإغاثة النازحين، والمبالغ كانت سيئة جدا ً للغاية، ولم تكن كافية لسد رمق النازحين.

    وأضاف قائلا: لكن السنة هذه، ستصل الموازنة إلى 800 مليون دولار، وقد وضعنا خطة تنمية الأقاليم، وبتصويت مجلس المحافظة عليها، والمصادقة عليها، يتم المباشرة بالعمل، مبينا "علما أن موازنة تنمية الأقاليم تشمل قطاعات الدولة، تقديم الخدمات، ولا تشمل تعويض الأهالي...".

    وعن إحصائية بعدد المشاريع المحدد إنجازها ضمن الموازنة لنينوى ومركزها الموصل، للعام الجاري، أخبرنا خضير، بإن العدد غير معلوم، متداركا، لكن الساحل الأيمن من المدينة، هو مدمر، وغالبية الدمار واقع على أملاك الأهالي، أي قطاع خاص.

    وأكمل خضير، ينبغي على الدولة أن تعوض المتضررين عن الضرر الذي طال أملاكهم إثر سيطرة "داعش" الإرهابي، والحرب.

    ويتابع، لكن ممكن بسبب الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به العراق في هذه المرحلة، يكون عائقا أمام مسألة التعويض، لأن عشرات الآلاف من الدور مهدمة، بالتالي ينبغي على الدولة التركيز على إعادة هيكلية دوائر الدولة، بصورة عامة، والقطاعات المهمة، مع تقديم الخدمات الضرورية.

    ويرى أن الظرف الراهن، هو فرصة لبناء الموصل بطريقة حضارية، والتركيز على البنى التحتية، والمجاري، منوها إلى أنه طالما الدور غير موجودة بسبب الدمار، فلا تؤثر على العمل، فإعادة بناء المدينة بطريقة حضارية جديدة، هو الحل الأمثل.

    وأوضح خضير، أن المواطن عندما يرى الخدمات أعيدت، ودوائر الدولة رجعت، سيتشجع ويسعى لإعمار بيته مهما كان ظرفه صعب، لكن طالما الدولة لا تخطي الخطوات العملية، والصحيحة، فالأهالي متخوفين من المستقبل بالتالي، الدمار باق على ما هو عليه.

    وبشأن مقترح طرحته الحكومة المحلية، على سكان المدينة القديمة في الساحل الأيمن من الموصل، والتي نالها الدمار الأكبر من سطوة "داعش" ومعركة التحرير، لبيع بيوتهم التاريخية والأثرية، لبناء المدينة بحداثة، أكد خضير، أن الأمر ليس إجباري على الناس، ولا يستطيع أحد أن يضغط عليهم، وهناك فرق بين من يريد بيع بيته لشخص أخر لديه الإمكانيات المادية.

    ولفت عضو مجلس محافظة نينوى، في ختام حديثه، إلى أنه كان هناك مقترح على تعويض الأهالي في المدينة القديمة، وإعادة بنائها بطريقة حضارية، كأن يكون استثمار، معبرا "لكن من غير المعقول أن شخص يسكن في المركز، ويحصل على بيت في أطراف المدينة، وتخبره أنك تعوضه، لكن لا توجد ضغوطات على الناس، ومن يريد أن يبيع..يبيع".

    عدد الزيارات
    9691264

    Please publish modules in offcanvas position.