نموذج الاتفاق التركي ـ الأوروبي على جدول قمة هانوفر حول ليبيا

تحت عنوان «نموذج بحر إيجه لليبيا»، كتبت صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أمس ان القمة الأوروبية ـ الأميركية التي ستعقد اليوم في هانوفر، ستبحث تطبيق الاتفاق الأوروبي ـ التركي حول اللاجئين مع ليبيا أيضاً، في ظل توافق أوروبي عموماً على أن أزمة اللاجئين وخطر تنظيم «داعش» متوازيان، بالنسبة لمقاربة الاتحاد للأزمة الليبية. وكانت وزارة الخارجية الإيطالية قد أكدت أن نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي أحمد معيتيق طلب خلال زيارته إلى روما يوم الجمعة أن يتفاوض الاتحاد الأوروبي مع بلاده على اتفاق شبيه بالاتفاق المبرم منتصف آذار بين الاتحاد وتركيا لوقف تدفق اللاجئين على أوروبا. ومن المتوقع أن تتناول قمة هانوفر التي تجمع الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء أوروبيين، من بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أزمة اللاجئين وخطر «داعش» في ليبيا خاصة. وتسعى أوروبا حالياً إلى تعزيز دور عملية «صوفيا» لمكافحة تهريب المهاجرين، بالقرب من الشواطئ الليبية. وهذا الهدف كان الأول على جدول أعمال الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع الأوروبيين يوم الاثنين الماضي في لكسمبورغ، وشكل عنصر المحادثات الرئيسي بين الوزراء الأوروبيين وحكومة الوفاق الليبية فايز السراج، الذي تحاور معهم عبر الفيديو. من جهته، لم يستبعد وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أن ترسل حكومته قوات برية إلى ليبيا لمحاربة «داعش»، وذلك في مقابلة مع صحيفة «ذا تلغراف» أمس الأول. وقال هاموند إن تنظيم «داعش» يسعى لتحويل ليبيا «إلى منصة لتنفيذ هجمات داخل أوروبا أو ضد السفن في البحر، ولهذا لا نستبعد إرسال قوات برية إلى ليبيا في المستقبل لمحاربة التنظيم الذي نجح في السيطرة على مساحات واسعة من الساحل الليبي». إلى ذلك، استمرت حكومة الوفاق الليبي في ترسيخ سلطتها في طرابلس بعدما تسلمت أمس مقر وزارة المواصلات في العاصمة، وذلك بعد تسلمها مقار ثلاث وزارات في الأيام الماضية، وهي وزارات الحكم المحلي والشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية. من جهته، أعلن «المجلس الأعلى للدولة» في ليبيا، الجسم الاستشاري المنبثق من اتفاق الصخيرات، والذي سلّمت رئاسته إلى الوجه «الإخواني» عبد الرحمن السويحلي، انتقاله للعمل من مقر البرلمان غير المعترف به دولياً في العاصمة طرابلس، رغم معارضة أعضاء في هذا البرلمان لهذه الخطوة. وينص اتفاق الصخيرات على أن يتحول البرلمان غير المعترف به في طرابلس، أي «المؤتمر الوطني العام»، الى «مجلس استشاري» لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الامم المتحدة. ومن المفترض أن يضم «المجلس الاعلى للدولة» 145 عضواً هم أعضاء المؤتمر الوطني العام، إلا أن العديد من أعضاء المؤتمر لا يزالون يرفضون العمل تحت مظلة «مجلس الدولة» بفعل معارضتهم لاتفاق الصخيرات. ولم يصدر أمس، أي رد فعل بعد عن نوري بوسهمين رئيس «المؤتمر الوطني العام». إلى ذلك، قتل عنصر في جهاز حرس المنشآت الليبية وأصيب سبعة آخرون بجروح، خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» السبت إثر هجوم استهدف نقطة تفتيش قرب ميناء البريقة النفطي شرق ليبيا، وفقاً لمصدر عسكري. وذكر وكالة الأنباء الليبية «وال» نقلاً عن المصدر أن من بين المصابين ابراهيم الجضران، آمر جهاز حرس المنشآت، والرجل القوي الذي أعلن مؤخراً دعمه لحكومة الوفاق. وأضاف المصدر أن هجوم «داعش» على نقطة التفتيش الواقعة جنوب مدينة البريقة في منطقة «الهلال النفطي» شاركت فيه «قوة كبيرة مدججة بنحو 60 سيارة». من جهة أخرى، أكد «مجلس شورى مجاهدي درنة» أنه تمكن من طرد مسلحي «داعش» من المدينة التي تقع شرقي ليبيا، وأن هؤلاء «غادروا درنة جميعاً، ولم يعد لهم وجود هنا». يذكر أن الجيش الليبي المعترف به بقيادة خليفة حفتر كان قد شن غارات عدة على المواقع التي يتحصن فيها «داعش» في درنة الأسبوع الماضي.
وكالات
March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5643148

Please publish modules in offcanvas position.