nge.gif

    ترامب سيندم على الخط الأحمر الذي وضعه لإيران

    (كتبت مجلة الشؤون الخارجية الأمريكية "فورين بوليسي Foreign Policy):أ ترامب في الانتخابات

     (ترامب سيندم على الخط الأحمر الذي وضعه لإيران)

    خط أحمر جديد رسمته الإدارة الأميركية، هذه المرة لإيران. هكذا قرأت الصحف الأميركية التحذير الرسمي الذي وجهته الإدارة الجديدة لطهران بعيد تجربتها الصاروخية الأخيرة، متسائلة عن الخيارات التي يستبطنها هذا الموقف ومحاذير العمل العسكري ضدها.

    في صحيفة "فورين بوليسي" قارن ديريك شوليت المسؤول السابق في البنتاغون في عهد باراك أوباما بين الخط الأحمر الذي رسمه الأخير في سوريا والخط الأحمر الذي وضعه مستشار الأمن القومي مايكل فلين من خلال تصريحه.

    يتذكر شوليت في مقالته التي حملت عنوان "ترامب سيندم على الخط الأحمر الذي رسمه لإيران" الأسئلة التي أثارها كلام أوباما آنذاك في أوساط المسؤولين العسكريين في وقت لم يكن هناك أي قرار متخذ في حينها، ليقول إن الأسئلة نفسها لا شك يطرحها المسؤولون في البنتاغون اليوم والذين غيّب بعضهم عن القرار من بينهم وزير الدفاع جايمس ماتيس، فيما قال مسؤولو الأمن القومي إنهم لم يبدأوا باستكشاف الخيارات العسكرية بعد.

    ورأى شوليت أنه "بعد الرسالة الأميركية الجديدة سيتم تصوير كل خطوة لإيران تتجاوز بها الخط الأحمر على أنها اختبار لترامب الذي سيتعرض لضغوط الإعلام وصقور الأمن القومي وبعض الحلفاء من أجل التنفيذ" متسائلاً ما إذا كانت "إدارة ترامب التي لا تؤمن بالقوة الناعمة مستعدة لاستخدام العصا؟".

    شوليت الذي توقع أن تقدم إيران على التصرف نفسه مجدداً، استبق المشهد داعياً إلى عدم تحدي ترامب للقيام بعمل عسكري، والتخفيف بدلاً من ذلك من التوقعات بما يتعلق بالرد وترك فريقه يأخذ الوقت الضروري للتخطيط واقتراح أفكار لتكثيف الضغط الاقتصادي والعسكري من دون التصعيد".
    لكن المسؤول الأميركي السابق ختم مقالته ببعض التشاؤم قائلاً "إن أوباما كان واثقاً بنفسه بما يكفي لكي لا ينقاد إلى عمل متهور لكنني أخشى أن هذا الكلام لا ينطبق على ترامب".

    صحيفة "نيويورك تايمز" رأت بدورها أيضاً "أن الإدارة الأميركية رسمت خطاً أحمر لإيران سواء أرادت ذلك أم لا وفي حال أي اختبار صاروخي جديد سيكون عليها إما الصمت أو التحرك" علماً أن هذه الإدارة كانت حذرة في تحديد المقصود من كلام مايكل فلين.

    ونقلت الصحيفة عن خبراء تشكيكهم في فعالية أي عقوبات جديدة على اعتبار "أنه من النادر للشركات التي تزوّد إيران بقطع الصواريخ أن يكون لها عمل في الولايات المتحدة فضلاً عن تردد حلفاء واشنطن في إعادة فرض عقوبات على إيران بعد رفع جزء منها في أعقاب الاتفاق النووي".

    - الميادين -

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7166174

    Please publish modules in offcanvas position.