nge.gif
    12.png

    واشنطن تتحرك لرفع قواتها إلى 800 عنصر وسيناتور أميركي: قرار متهور وغير قانوني

    أ آليات امريكية في منبجوسط أنباء عن تحرك أميركي لرفع تعداد عناصر قواتها في حقول النفط السورية إلى 800 إضافة إلى الـ200 الموجودين حالياً في التنف، جددت موسكو تأكيدها أن حقول النفط يجب أن تعود لسيطرة الدولة السورية، وأنّ نشر أميركا قواتها غير الشرعية هناك أمر خطير جداً على الدوريات السورية والروسية، وهو عدواناً لا غبار عليه، في حين وصف سيناتور أميركي وجود هذه القوات بالمضللة وأنه متهور وغير قانوني.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في تصريح صحفي تعليقاً على خطط الإدارة الأميركية تعزيز وجود قواتها في مناطق حقول النفط في سورية، حسب وكالة «سانا»: «إن النفط هو ثروة وطنية للشعب السوري بأكمله ونحن على قناعة بانه يتوجب على هذا الشعب أن يتصرف بثرواته الوطنية بما فيها النفط»، موضحاً أن روسيا لا تنوي القيام بأعمال مشتركة مع أميركا فيما يخص خططها حول حقول النفط.

    من جانبه، أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، أن تعزيز الولايات المتحدة وجود قواتها في مناطق حقول النفط في سورية ينتهك بشكل جذري السيادة السورية.

    وأشار كوساتشيف على صفحته بموقع «فيسبوك»، إلى أن واشنطن تتذرع بأن الهدف من خططها هذه هو منع الإرهابيين من الوصول إلى حقول النفط، لكن السبب الحقيقي، هو عملية استثمار خاص للحقول المعنية في سورية بغض النظر عن حقيقة أن السيادة السورية تنتهك بشكل جذري بهذه الطريقة التي لا تهم الغرب كثيراً.

    وحذر كوساتشيف من احتمال تعرض القوات السورية أو الروسية الموجودة في المنطقة لهجمات عرضية مع أن وجودها شرعي على عكس الوجود الأميركي غير الشرعي، وقال: «إن الهجوم العسكري على ممثلي السلطات الشرعية في أراضيها الشرعية سيشكل عدواناً صريحاً»، مشيراً إلى أنه إذا أدى ذلك إلى وقوع ضحايا وتفاقم للوضع فإن مسؤولية ذلك ستكون بالكامل على العسكريين الأميركيين الذين لا لزوم لهم هناك سواء من الناحية القانونية أو السياسية.

    وأشار كوساتشيف إلى أن النهج الأميركي وقح بشكل واضح بالفعل حتى إن مرشحي الانتخابات للرئاسة الأميركية يؤكدون أن الإدارة الحالية تقوم بالاستيلاء على حقول النفط السورية والتي لا تعود ملكيتها إلى الولايات المتحدة وهي تخص الشعب السوري وهو بحاجة إليها.

    وتابع كوساتشيف: إنه على خلفية الاتهامات بالاحتلال الموجهة ضد دول أخرى بما في ذلك روسيا ومع الأخذ بالحسبان العقوبات المفروضة على الوجود العسكري غير القانوني على أراض أجنبية فإن ما تفعله الولايات المتحدة في سورية هو دجل صريح وواضح.

    من جهته، أشار النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع بمجلس الدوما الروسي، ألكسندر شيرين، إلى أن مخططات الولايات المتحدة لنهب حقول النفط السورية تشبه أعمال الزعيم النازي أدولف هتلر الذي احتل دولاً أخرى بهدف مماثل.

    وقال شيرين: إن «موقف الولايات المتحدة اليوم لا يختلف عن موقف أدولف هتلر الذي قام بالاستيلاء على أراضي الآخرين واحتلالها من أجل الوصول إلى مواردها الخام»، داعياً الإدارة الأميركية إلى إخراج «عسكرييها» من الأراضي السورية.

    من جانبه، قال خبير المجلس الروسي للشؤون الخارجية، كيريل سيمينوف، خلال حديثه مع صحيفة «كوميرسانت» الروسية، حسب موقع «روسيا اليوم»: إن «قرار الولايات المتحدة البقاء في سورية تجعل الأكراد أقل استعداداً لتنفيذ الاتفاقات الروسية التركية، وهذا سوف يعيق الحوار الذي كانت موسكو تراهن عليه بين دمشق والأكراد»، مبيناً أن خوف الميليشيات الكردية من رحيل الأميركيين والتوسع التركي، دفعهم للبحث عن خطوط للتفاعل مع دمشق، بما في ذلك إعادة بعض المناطق الخاضعة لهم إلى سيطرة الدولة السورية.

    وتحدث تقرير نشرته صحيفة «نيزافيسيمايا غازيتا» الروسية، حسب «روسيا اليوم»، بأن أردوغان عاد مرة أخرى إلى تهديد موسكو ودمشق بأن بلاده يمكن أن تبدأ عملية في سورية، إذا لم تبتعد القوات الكردية 30 كم عن الحدود السورية التركية.

    واعتبر الخبير العسكري الفريق يوري نتكاشيف، أن معركة أردوغان وحلفائه مع الجيش السوري، تخدم رغبة أنقرة في الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي السورية.

    يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه وكالة «أسوشيتيد برس» الأميركية بحسب «روسيا اليوم»، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على توسيع «المهمة» العسكرية لقوات بلاده المحتلة التي تهدف إلى سرقة حقول النفط بشمال شرقي سورية، حيث رجح مسؤولون أميركيون أن يكون العدد الإجمالي لتلك القوات 800 عسكري على الأقل، بمن فيهم نحو 200 في التنف بجنوب سورية.

    وكان الجيش العربي السوري دخل أول من أمس الثلاثاء، إلى حقل ملا عباس النفطي التابع لحقول رميلان النفطية في القامشلي شمال شرقي سورية.

    وتحاول واشنطن استكمال دورها الاستعماري في سورية سواء على الصعيد السياسي أو العسكري عبر قواتها التي تقوم بأعمال سطو ونهب للنفط السوري وهذا ما أكدته وزارة الدفاع الروسية مؤخراً حيث نشرت صوراً تظهر قوافل الصهاريج وهى تنقل النفط إلى خارج سورية تحت حراسة العسكريين الأميركيين.

    من جهته، وصف السيناتور الديمقراطي تيم كين، قرار ترامب حول إبقاء القوات العسكرية الأميركية بشرق سورية بأنها «مهمة» مضللة، مؤكداً أن الأمر ليس مجرد متهور، بل إنه غير قانوني.

    بدوره دعا عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور بوب مينينديز، خلال خطاباً له في قاعة مجلس الشيوخ، إلى إعادة تقييم العلاقة بين بلاده والنظام التركي استنادًا إلى سلوكها العدواني والتراجع الدراماتيكي للديمقراطية في عهد رجب طيب أردوغان، حسب وكالة «هاوار» الكردية.

    وقال مينينديز: «لسوء الحظ، فإن تركيا تحت حكم أردوغان لا تجسد أياً من قيم التحالف، ولا ينبغي اعتبار تركيا تحت حكم أردوغان كحليف للناتو، داعياً إلى فرض عقوبات محددة على النظام التركي بسبب تصرفاتها السيئة في سورية».

    وكالات

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    9099908

    Please publish modules in offcanvas position.