لافروف: علاقاتنا مع واشنطن تراجعت بشكل كبير

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العلاقات الروسية الأمريكية تراجعت بشكل كبير معربا في الوقت ذاته عن استعداد بلاده لاستئناف الحوار مع واشنطن “بالشكل الذي يناسب الولايات المتحدة في هذه المرحلة”.أ لافروف

وفي مقابلة مع صحيفة إزفيستيا نشرت اليوم قال لافروف: “العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية قوضت إلى حد كبير وهذه العملية متواصلة للأسف على الرغم من تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وموظفيه الرئيسيين على تطبيع العلاقات مع روسيا لكن على المستوى العملي لم يحدث أي شيء إيجابي” مشيرا إلى أن هذه العلاقات “تحافظ على ديناميكية منخفضة للغاية”.

وأضاف لافروف: “يواصل زملاؤنا الأمريكيون فرض عقوبات من جانب واحد حتى دون أن يكلفوا أنفسهم عناء تقديم أي ذرائع وهذا يتناقض مع المزاج الذي يبديه الرئيس الأمريكي نفسه باستمرار تطبيع العلاقات مع روسيا”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في وقت سابق أن الصراع السياسي داخل الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي وراء تدهور العلاقات الروسية الأمريكية مشيرا إلى أن موسكو لم تسع أبدا إلى المواجهة مع واشنطن.

وفي سياق متصل أعلنت السفارة الروسية لدى الولايات المتحدة أن روسيا مستعدة لإجراء “تطبيع كامل وسريع” للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن التأشيرات.

وقالت السفارة في بيان أوردته سبوتنيك: “الجانب الروسي يؤيد التطبيع السريع والكامل للتعاون بقطاع التأشيرات فضلا عن استعداده للمضي قدما في هذا الأمر بقدر استعداد الأمريكيين لذلك نعرب عن أملنا في أن تجد مقترحاتنا آذانا صاغية في واشنطن”.

ونفت البعثة الدبلوماسية الروسية تصريحات السفارة الأمريكية في موسكو بأن السفارة الروسية لا ترغب في إصدار تأشيرات لموظفي القنصلية الأمريكية الوافدين إلى روسيا موضحة أن هذه المعلومات”كاذبة ومضللة وتثير الريبة”.

وأكدت السفارة أن واشنطن هي التي أطلقت”حرب التأشيرات” التي عقدت بشكل خطير عودة عمل البعثات الدبلوماسية لمسارها الطبيعي.

وتدهورت العلاقات الروسية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة بسبب اختلاف المواقف بينهما حيال حل القضايا الدولية ومن بينها الأزمة الأوكرانية إضافة إلى اتباع الولايات المتحدة سياسة الهيمنة والتدخل في شؤون الدول الأخرى وعدم الالتزام بالقانون الدولي وهو ما تعارضه روسيا بشدة.