مسؤولون أميركيون: ترامب مسؤول عن جرائم الكراهية المتزايدة

أكد مرشحون ديمقراطيون للانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة ومسؤولون أميركيون آخرون أن حوادث إطلاق النار التي وقعت خلال اليومين الماضيين وأوقعت عشرات الضحايا يتحمل مسؤوليتها الرئيس دونالد ترامب الذي دأب على إطلاق تصريحات عنصرية تحريضية غذت وأججت مشاعر التطرف والعنف تجاه الأقليات في البلاد.أ ترامب1

وشهد اليومان الماضيان ثلاث حوادث إطلاق نار كان أولها في مركز وولمارت التجاري بمدينة ال باسو بولاية تكساس الذي يقصده خصوصا من هم من أصل إسباني ومكسيكي تلاه هجومان آخران من نفس النوع أحدهما في منطقة دايتون بولاية أوهايو الأميركية والآخر في حديقة دوغلاس بمدينة شيكاغو.

ونقلت وكالة رويترز عن السيناتور كوري بوكر قوله لشبكة سي.إن.إن الأميركية إن “ترامب مسؤول عن هذه الحوادث لأنه يؤجج الخوف والكراهية والتعصب”.

فيما شددت اليزابيث وارن المرشحة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على أن “الرئيس يحض شخصيا على العنصرية وعلى تفوق العرق الأبيض”.

بدوره قال المرشح الديمقراطي للانتخابات بيتو أوروركي إن “ترامب لا يحض على الخطابات العنصرية فحسب بل يحض على العنف الذي يليها أيضاً”.

وكان ترامب انتهج سياسة مناوئة للهجرة وتعهد ببناء جدار على الحدود مع المكسيك ونشر آلاف الجنود هناك وأمر باعتقال المهاجرين وفصل الأطفال عن ذويهم وأطلق سلسلة تصريحات عنصرية ضد المهاجرين واصفا إياهم بـ “الغزو”.

واستخدم مرتكب جريمة وولمارت نفس تعبير ترامب قائلا في بيان قبل ارتكاب جريمته بانه يفعل ذلك ” رداً على الغزو اللاتيني لتكساس”.

وجدد الحادثان الاهتمام بالإرهاب المحلي حيث كان مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي أكد الشهر الماضي أمام مجلس الشيوخ أن معظم الإرهاب المحلي الذي خضع لتحقيق المكتب “مدفوع بالعنف المرتبط بأنصار نظرية تفوق العرق الأبيض”.

من ناحيته قال بيت بوتاجاج المرشح للانتخابات التمهيدية الديمقراطية في تصريح أمس إنه ” بات واضحا أن الأرواح التي أزهقت في حوادث إطلاق نار سابقة والآن في إل باسو هي من نتاج إرهاب قومي أبيض أسهم في وقوعها ضعف السياسات الأميركية لضبط سوق السلاح من جهة وارتفاع وتيرة إرهاب محلي تحركه نوازع قومية بيضاء من جهة ثانية”.

بدوره قال المسؤول الجمهوري في ولاية تكساس جورج بريسكوت بوش في تغريدة ” بات من الواجب حاليا الوقوف بحزم بوجه هذا الإرهاب الأبيض والذي يمثل تهديدا فعليا علينا القضاء عليه”.

وتفيد أرقام قدمها مركز الأبحاث نيو أميركا أن أعمال العنف التي ارتكبها اليمين المتطرف أوقعت من الضحايا أكثر مما أوقعته الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة.

واعتبر روبرت ماكنزي المسؤول في هذا المركز أن السلطات تأخرت في التحرك لمواجهته وكتب في مطلع السنة الحالية ” حتى في عهد الديمقراطي باراك أوباما تجاهلت أجهزة الاستخبارات مرارا تهديدات مصدرها اليمين المتطرف لأسباب سياسية”.

ووفقا لوسائل إعلام فإن ما تغير منذ انتخاب ترامب هو هذا الخطاب التحريضي من الرئيس نفسه و حديثه علنا عن “اجتياح” المهاجرين ورفضه إدانة تظاهرات اليمين المتطرف في شارلوتسفيل في آب عام 2017 ودعوته الأخيرة نائبات ديمقراطيات متحدرات من أصول عرقية مختلفة إلى العودة إلى بلدانهن وغيرها من التصريحات العنصرية.

August 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7649258

Please publish modules in offcanvas position.