أنقرة لميليشياتها: التطورات الميدانية سترغمنا على تغيير موقفنا في إدلب.. «أستانا 13» تنطلق اليوم

بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية، تنطلق اليوم الجولة 13 من محادثات أستانا، والتي يرجح أن تركز على ملف إدلب الذي وجه النظام التركي رسائل للميليشيات الموالية له بأنه مجبر على تعديل موقفه بما يخص هذا الملف خلال القمة الثلاثية المرتقبة بين رؤساء الدول الضامنة لمسار «أستانا».أ أنقرة

وبينما وصل وفد الجمهورية برئاسة مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري، إلى العاصمة الكازاخستانية «نور سلطان»، للمشاركة في الجولة، أوضح المكتب الصحفي للخارجية الكازاخستانية في بيان، نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية، أنه «حتى هذه اللحظة جميع الأطراف المدعوة مسبقاً أكدت حضورها».

على خط مواز، وفي ضوء ما حققه الجيش العربي السوري من تقدم سريع على الأرض في ريف حماة الشمالي مع استئناف عمليته العسكرية قبل أيام قليلة من انعقاد «أستانا ١٣» وفي إطار التغيرات الميدانية التي ستطرأ قريباً على خريطة السيطرة لمصلحة الجيش بمؤازرة القوات الجوية الروسية، أكدت مصادر معارضة مقربة من «حركة أحرار الشام الإسلامية» أهم ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تقاتل إلى جانب تنظيم جبهة النصرة الإرهابي ومظلته «هيئة تحرير الشام» أن النظام التركي استشعر الخطر ووجه رسائل لميليشياته عبر ضباط ارتباطه تقول: إنه مجبر على تعديل موقفه بما يخص ملف إدلب خلال القمة الثلاثية بين رؤساء الدول الضامنة لمسار «أستانا» والمفترض عقدها نهاية الشهر الجاري في اسطنبول.

وأوضحت المصادر لـ«الوطن»، أن تغيير النظام التركي لموقفه من إدلب، والذي لم يكشف عن مضمونه، يتعلق على الأرجح بتطبيق بنود اتفاق المنطقة «المنزوعة السلاح» التي نص عليها اتفاق «سوتشي» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب أردوغان في أيلول الماضي وقضى بانسحاب التنظيمات الإرهابية من المنطقة وفتح الطريقين الدوليين بين حلب إلى كل من حماة واللاذقية قبل نهاية العام المنصرم.

وأضافت: إن الضباط الأتراك شددوا على ضرورة «رص الصفوف» لمنع تحقيق مزيد من الخروقات من شأنها أن تضعف الموقف التفاوضي لأنقرة في القمة التي من المفترض أن تضع النقاط على حروف مستقبل إدلب والأرياف المجاورة لها بعد استنفاذ كل فرص تنفيذ «المنزوعة السلاح» من تركيا وفي إطار عزم الدولة السورية على استعادة بسط هيمنتها الشرعية على التراب السوري كاملاً وبدعم من موسكو وطهران. ولفتت إلى أن تعزيز الجيش التركي لنقاط مراقبته، كما حدث في نقطة اشتبرق في ريف حماة الشمالي الغربي، يندرج في إطار دعم جهود «النصرة» والميليشيات الموالية له في وقف تقهقرها لكن إلى حدود معينة تحول دون وقوع صدام مباشر بين الجيشين السوري والتركي، وهو ما يعول عليه التنظيم ويعمل على إذكاء حدوثه.
 
وكالات
October 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8607909

Please publish modules in offcanvas position.