واشنطن تزيد من دعمها للإرهاب انطلاقاً من التنف!

زادت واشنطن من وتيرة دعمها للإرهاب في سورية عبر مناورات عسكرية أجرتها في قاعدتها غير الشرعية بمنطقة التنف بمشاركة الميليشيات المسلحة الموالية لها، وفتح باب الانتساب إلى تلك الميليشيات، وسط أنباء عن أن المنتسبين الجدد سيتم تدريبهم في الأردن.أ قاعدة التنف الأمريكية

وأجرت قوات الاحتلال الأميركي الموجودة في قاعدة «التنف» التي أنشأتها بشكل غير شرعي في منطقة الـــ«55» في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي على الحدود السورية الأردنية العراقية، مناورات عسكرية بمشاركة ميليشيات مسلحة تدعمهم في تلك المنطقة.


وزعمت ميليشيا «مغاوير الثورة» بحسب قناة «الحرة» الأميركية، أن المناورات التي استخدمت فيها أنواع عدة من الصواريخ وراجمات الصواريخ والمدفعية والهاونات تدفع للبقاء على درجة عالية من الجاهزية لمواجهة تحركات تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية.

من جانبها أكدت، «شبكة فرات بوست» في «فيسبوك»، أن «التحالف الدولي» الذي تقوده أميركا بزعم محاربة تنظيم داعش فتح باب الانتساب إلى صفوف الميليشيات المسلحة في قاعدة التنف.

وقالت الشبكة: «إنَّ التحالف الدولي فتح باب الانتساب إلى صفوف قوات قاعدة التنف قرب الحدود السورية – العراقية – الأردنية، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية».

وأوضحت أن المنتسبين الجدد لقوات القاعدة التي يشرف عليها التحالف الدولي، سيخضعون لدورات عسكرية في الأراضي الأردنية».

وتحتل القوات الأميركية منطقة التنف وتقدم دعماً للميليشيات المسلحة هناك وعلى رأسها ميليشيا «مغاوير الثورة» التي تحتجز آلاف المدنيين في «مخيم الركبان» القريب من القاعدة بأوامر أميركية، على حين تسعى كل من دمشق وموسكو لإخراج هؤلاء المحتجزين من المخيم وتدعوان واشنطن باستمرار إلى تفكيكه، لكن الأخيرة ترفض باستمرار هذا المطلب.

وأنشأت قوات الاحتلال الأميركي قاعدة التنف غير الشرعية بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي، على حين تؤكد المعلومات أن الهدف من إقامتها هو صد تقدم الجيش العربي السوري في المنطقة وحماية التنظيم.

وكان طيران «التحالف الدولي» قد اعتدى في حزيران العام الماضي، على أحد مواقع الجيش العربي السوري قرب قاعدة التنف، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى في صفوف الجيش.

وذكرت وكالة «أ ف ب» للأنباء حينها أن طائرات التحالف الدولي استهدفت تمركزًا لقوات الجيش العربي السوري في منطقة الهلبة في البادية الجنوبية الشرقية لتدمر على بُعد نحو 50 كم من مدينة تدمر، ما أدى لاستشهاد جندي واحد على الأقل وإصابة سبعة آخرين».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن سحب قوات بلاده المحتلة من سورية بالكامل في شهر كانون الأول من العام الماضي، ليعود بعدها ويعلن بقاء 400 جندي منهم «200» في قاعدة التنف.

وكان لقرار سحب القوات وقعه على ميليشيا «مغاوير الثورة»، حيث لم يخفِ متزعموها مخاوفهم من هذا الانسحاب، لكن تلك المخاوف سرعان ما تبددت في ظل تطمينات عسكرية أميركية أكدت حينها استمرار دعمهم وعدم سحب قواتهم من قاعدة التنف.

بمقابل ذلك، نقلت وكالة «تاس» الروسية، عن المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي، سيرجي مالولتكو، قوله أمس: إن روسيا أوصلت مساعدات إنسانية إلى بلدة حمورية بغوطة دمشق الشرقية.

وأضاف مالولتكو: إن الجنود الروس سيوزعون أكثر من ألفي سلة غذائية، تحتوي على مواد أساسية (لحوم معلبة، أرز، دقيق، سكر، شاي).

 
الوطن

September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8112005

Please publish modules in offcanvas position.