n.png

    توريد منظومات «إس 300» لا تزال قيد البحث.. وإسرائيل تهدد!

    عقب تأكيد روسيا أن مسألة توريد منظومات «إس 300» الروسية للدفاع الجوي إلى سورية لا تزال قيد البحث، هدد الكيان الصهيوني بقصف الدفاعات الجوية السورية في حال استخدامها للتصدي لاعتداءاته على الأراضي السورية! أ أس 300

    وكان مدير شركة «روستيخ» الحكومية الروسية المعنية بتطوير التقنيات الجديدة، سيرغي تشيميزوف، قد أكد أول من أمس (الجمعة) في كلمته أمام منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن مسألة توريد منظومات «إس 300» الروسية للدفاع الجوي إلى سورية لا تزال قيد البحث، رافضاً الإجابة عن سؤال حول شروط الصفقة المحتملة، وعما إذا كانت روسيا تنوي تقديم قرض مالي لدمشق لشراء منظومات «إس 300».

    وتحدثت مصادر عسكرية ودبلوماسية روسية عن احتمال توريد منظومات «إس 300» لدمشق بعد شن التحالف الغربي ضربة على سورية في 14 من شهر نيسان الماضي.

    وفي 25 من الشهر ذاته، أعلنت هيئة الأركان العامة الروسية عن خطط لتوريد مضادات للجو مستحدثة لسورية في أقرب وقت وإعداد العسكريين السوريين لاستخدامها.

    وسبق لوكالة «سبوتنيك» للأنباء أن نقلت عن مصدر حكومي سوري قوله إن: «وصول منظومة الدفاع الجوي الحديثة والمتطورة «إس 300» إلى سورية سيشكل حدثاً مفصلياً من عمر المواجهة العسكرية بين سورية وحلفائها من جهة وبين الدول الغربية وأذرعها الإرهابية من جهة أخرى.

    وعقب تصريح المسؤول الروسي، وبحسب مواقع إلكترونية معارضة، نشرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» تقريراً ذكرت فيه أن ضابطاً كبيراً في «سلاح الجو» التابع للاحتلال الصهيوني أصدر تحذيراً للجيش العربي السوري، يقضي بعدم استخدام الدفاعات الجوية ضد الهجمات الإسرائيلية وإلا فسيتم تفجيرها من إسرائيل!

    وذكر الضابط في جيش الاحتلال أن الأخير مستعد لمواصلة تدمير دفاعات الجيش العربي السوري الجوية كما حدث في يومي 10 شباط و10 أيار إذا استمر الأخير في إطلاق النيران على الطائرات الإسرائيلية المعتدية.

    وأقر الضابط الصهيوني أن الجيش العربي السوري، لديه شبكة دفاع جوي قوية مع «عدد كبير من صواريخ أرض جو، من جميع الأنواع والتصنيفات»، رافضاً الفكرة التي تقول إن أنظمة الدفاع الجوي لدى سورية لا تشكل تهديداً على المقاتلات الإسرائيلية بسبب قدمها.

    الوطن