الصفحة الرئيسية

قوات الغزو التركية تخنق جيب عفرين

لم يبق سوى كيلومترات قليلة ــ حتى ليل أمس ــ تفصل القوات التركية والفصائل المسلحة العاملة معها ضمن عملية «غصن الزيتون»، عن إطباق حصار كامل على مدينة عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية حولها. بلدتان فقط، هما قرزيحل وعين دارة، تتوسطان القوات المهاجمة، كبوابة وحيدة لعفرين، آيلة الى الإغلاق خلال وقت قصير جداً.مدفعية تركية تقصف داعش داخل الاراضي السورية
 
التطور الأخير جاء بعد تقدم قوات الاحتلال التركي، من محيط كفرجنة نحو مريمين باتجاه جبل قرزيحل، بالتوازي مع زحفها من محيط جنديرس، على طول الوادي الموصل إلى أطراف عفرين الجنوبية. وترافق التقدم السريع للقوات التركية مع وصول تعزيزات تركية جديدة إلى لواء اسكندرون وولاية كلّس، قبل أن تدخل إلى محاور القتال ضد «الوحدات» الكردية. ولم يصدر في المقابل تصريحات واضحة من جانب «الوحدات» عن الوضع الميداني، وخاصة مع وجود العديد من مقاتليها في قرى ريف حلب الشمالي، خارج منطقة عفرين التي تتجه لتقع تحت الحصار التركي.
وفي موازاة مجريات الميدان، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تخلّف «حلف شمالي الأطلسي» عن دعم عملية «غصن الزيتون»، مذكّراً بدعم بلاده للحلف في عملياته العسكرية في أفغانستان ومناطق أخرى. وأكد أن القوات التركية تقف على بعد أربعة أو خمسة كيلومترات من عفرين، وهي تستعد للهجوم على المدينة. وبالتوازي، أعلنت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أن العمل جارٍ مع الأمم المتحدة لتسيير قافلة مساعدات عاجلة تحمل مواد إغاثية جديدة إلى منطقتي عفرين وتل رفعت. وأكدت «ضرورة الحصول على الضمانات الكافية لعبور القافلة بسلامة ومن دون استهداف».
 
الأخبار

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4006845