الصفحة الرئيسية
tot1.jpg

بوتين: هناك بوادر تبعث على الأمل بحل الأزمة في سورية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هناك بوادر إيجابية تبعث على الأمل بحل الأزمة في سورية مشيرا إلى وجود فرصة حقيقية لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية وبدء عملية سياسية.أ بوتين2

وقال بوتين في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الموسع لقمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة الكازاخستانية أستانا اليوم: “إن محادثات أستانا وعبر مشاركة ووساطة روسيا وإيران وتركيا مكنت من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة وإنشاء مناطق لتخفيف التوتر وظهرت الآن فرصة حقيقية لتثبيت نظام وقف الأعمال القتالية وبدء العملية السياسية والحوار في جنيف”.

واعتبر بوتين أن توقيع اتفاقية محاربة الإرهاب في المنظمة اليوم يعد من أساس تطوير العلاقات بين أعضاء المنظمة وتسوية الأزمات الإقليمية بالطرق السياسية وبالدرجة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما في سورية.

وقال بوتين: إن ضمان الأمن والاستقرار للحدود الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة يعد أولوية في نشاطها ولاسيما في ظل انتشار الإرهاب والتطرف.

وأوضح بوتين أن مكافحة هذا الشر ممكنة فقط عن طريق توحيد جهود كل الدول بالمتابعة ومراقبة القوانين والقواعد الدولية إضافة إلى محاربة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية وإلغاء وإنهاء الأيديولوجيا الإرهابية.

- بدوره أكد الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف ضرورة ضمان الظروف المناسبة لمواصلة عملية أستانا حول تسوية الأزمة في سورية.

وقال نزارباييف خلال الاجتماع الموسع لمجلس رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي: إن “كازاخستان تواصل من منصة عملية استانا جهودها بالمساهمة في عملية تسوية الأزمة في سورية” مضيفا: “من المهم أن تقوم كل الأطراف المعنية بضمان شروط هذه العملية”.

يذكر أن أستانا استضافت هذا العام أربعة اجتماعات حول الأزمة في سورية أكدت في مجملها على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وتثبيت وقف الأعمال القتالية بينما تم في الاجتماع الأخير الذى عقد مطلع الشهر الماضى توقيع المذكرة الروسية لانشاء مناطق لتخفيف التوتر في سورية.
من جهة أخرى أكد نزارباييف أن تبني وثائق متعلقة بمحاربة الإرهاب والتطرف خلال قمة منظمة شنغهاي سيمثل مساهمة مهمة في التصدي لهذا الخطر مشيرا الى أن الحديث يدور عن بيان حول التعاون في التصدي للإرهاب الدولي واتفاقية خاصة بمواجهة التطرف.

- كما بحث وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف اليوم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية.

وأعلن المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الكازاخستانية اليوم أن رحمانوف وظريف ناقشا على هامش أعمال القمة “الجهود الدبلوماسية المشتركة لتسوية الأزمة في سورية ضمن أطر عملية أستانا”.

من جهة أخرى أعرب عبد الرحمانوف خلال اللقاء عن تعازيه لنظيره الإيراني بضحايا الاعتداءين الارهابيين في طهران مشددا على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب.

وكان 16 شخصاً استشهدوا وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح جراء الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا أول أمس مبنى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ومرقد الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران.

وانطلقت أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة الكازاخستانية أستانا اليوم بحضور قادة البلدان الأعضاء في المنظمة.

ومن المقرر في أعقاب اجتماع مجلس قادة البلدان الأعضاء التحاق قادة الدول المراقبة في المنظمة وهي أفغانستان وبيلاروس ومنغوليا لتلتئم جلسة موسعة للمشاركين سينضم إليها وزير الخارجية الإيراني ورئيسا وزراء الهند وباكستان وفق ما وذكر موقع روسيا اليوم.

وجرت العادة في اجتماعات شنغهاي للتعاون أن يشارك فيها رؤساء كبار المنظمات الدولية بدءا من الأمم المتحدة ورابطة الدول المستقلة ومنظمة آسيان وصولا إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي.يذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تكتل إقليمي تأسس عام 1996 ويضم في عضويته ست دول هي روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان.

وكالات

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

December 2017
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
2080026